السبت، 14 يونيو 2014

للمرة الثانية المرجع الأكبر في التخريب علي السيستاني يفتي بقتل أهل السنة

( وَقَالُواْ رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱلسَّبِيلاْ) الأحزاب 57



ابتلي العراق بالشيعة وبمراجع الشيعة مورد كل تخريب . فقد تربعت مراجع الفرس على الحوزة واحتكرت كل ما عند الشيعة حتى أعراضهم التي ما أن انتهكت من قبل وكلاءهم حتى سارعوا لإسكات عشائرهم بحجة صورة المذهب !، والدلالات لا تخفى والذاكرة لا تنسى فضيحة مناف الناجي الزاني في العمارة بؤرة العفن .

كان المرجع السيستاني من أوائل الذي وقعوا وباركوا غزو العراق من بين عدة أسماء تم الكشف عنها في السنوات الأخيرة ، ولم يكتف بهذه الجريمة ولا نقول خيانة لأنه ليس عراقياً بل رفض الجنسية العراقية عندما عرضت عليه من قبل أول مجلس بعد الغزو .الجريمة الكبرى رقم واحد هي أنه منع الجهاد ضد القوات الأمريكية والبريطانية ومن حالفها، والعذر الشرعي (بزعمهم) أنه عصر الغيبة، ولا يصح أن تخرج صفوف الشيعة للجهاد بدون المهدي الغائب أبداً ، والفتوى مرفقة بخط اليد .
 بعد هذه الفضيحة المركبة التي بنيت على أساس غائب معدوم لا دلالات عليه سوى روايات وخرافات ، وأخرى أن السيستاني ليس نائب المعصوم أو سفير ليحق له الفتوى ، وهذا هو نهج الأصوليين . أما الإخباريين فقد فتقت كل ما هو غير مفتق عند الأصوليين وأجازت الاجتهاد وليذهب الغائب إلى متاهات أبعد ولا رجعة .
 لقد عمدت المراجع إلى قيادة عوام الشيعة بما تمليه عليهم إيران ومصالحها في تشويه الإسلام وشق صفوف الأمة بهذه الملة ، فقد أفتى السيستاني عن طريق مكتبه إلى الكثير من فتاوى التخريب، ومنها هذه الفتوى بتوقيعه حيث فتحت العراق على مصراعيه لقوات الاحتلالين لتخرب وتنهب ما تشاء بأسم الديمقراطية الزائفة ورفع مظلومية الشيعة 
السخرية أن مكتبه تنبه متأخراً وعمد موقعه إلى تعديل الفتوى أو ترقيعها ولكن بلا فائدة ففي قسم الأستفتاءات  :
السؤال: هل الجهاد في سبيل الله واجب ؟
الجواب: الجهاد مع المعصوم (عليه السلام) أو نائبه الخاص واجب وهو حكم شرعي

بمعنى لا جهاد يا شيعة وكل شيء بثمنه .

أما الفتوى الأولى لقتل أهل السنة ، فقد تحركت الإرادة الإيرانية بقوة حين دبرت مؤامرة تفجير المرقدين بمعونة أمريكية صبيحة الثاني والعشرون من شباط عام 2006 حين تم تبديل الحراسات من الوقف السني إلى الشيعي . ذلك اليوم المشؤوم الذي فجروا فيه قبتي الضريحين في سامراء مع سردات إمام زمانهم ! ، حيث منع التجوال وتم العمل طيلة الليل بشكل متقن لا يحسنه إلا خبراء الهندسة لعنهم الله، وبشهادة حلفهم وقائد أمريكا العسكري في العراق أكثر من مرة .

دور المرجع السيستاني أنه وقع على قتل أهل السنة وهدم جوامعهم وتهجيرهم وبلا تحقيقات أو أدلة ، وشرع ما عرفته الإنسانية من جرائم وما لم تعرفه ، فقد أصدر في نفس اليوم وبعد التفجير مباشرة بواسطة مكتبه الشيطاني ببيان واضح أدان أهل السنة بلفظ (التكفيريين) وخول الشيعة للتحرك بمباركة جميع الأحزاب وقادتها المعممين والسياسيين .



 ومن المعلوم أن لفظ التكفيريين استحدثت بعد الغزو، وأصبحت مع غيرها نعوت لأهل السنة بلا استثناء
 وإلا لماذا تم الهجوم على كل أحياء سنة بغداد ؟
بل كيف يمكن أن يفرق الشيعي أن هذا تكفيري وهذا غير تكفيري ؟
تماماً كما وصف الإرهابيين.
 لا يهم عندهم سوى (نصرة الحسين) وهو رضي الله عنه منهم براء .
أين الإسلام منهم وأين عقلاءهم ؟
 لم يكن هناك أي مانع طالما أن الهدف (تعجيل الظهور) بنشر الفساد والجور .

المرة الثانية التي أفتى المرجع الأكبر في الإجرام علي السيستاني في قتل أهل السنة من قبل عوام الشيعة، وليس فقط القوات المسلحة وباقي المليشيات فهذه لم تكن كافية عندهم ، وبحجة حماية العراق والتصدي للإرهابيين وحماية المراقد والمقدسات ، وهلم جرا . ففي يوم الجمعة المصادف 13 من حزيران عن طريق معتمد المرجعية (عبد المهدي الكربلائي) أعلن فتح التطوع أثناء خطبة الجمعة ، ومرة أخرى لا يوجد سند شرعي للمعتمد لكي يفتي بدل مرجع غير نائب ولا معصوم . واليوتيوب مرفق **
ومرة أخرى عمد مكتب المرجعية إلى تعديل الفتق الذي أحدث ضجة وانتقادات واسعة في شرعنة الحرب الأهلية ، فقد سارع المكتب إلى صياغة بيان جديد يبرر أن (الجهاد الكفاءي) لمن له القدرة على حمل السلاح من حيث السن والتدريب ! . يا لها من مرجعية تتوخى المنطق ! بينما يفترض على الشيعة أجمع أن يتنبهوا لعدم الحاجة إلى أي فتوى للجهاد بمنطق التشيع ، بل لا حاجة للمهدي الغائب ما دام الشيعة تكفلت بمهامه .

ما لم يعرفه أكثر أهل السنة أن التطوع لمحاربة أهل السنة في نينوى تعدى أضعاف كبيرة عما كان التطوع إلى الأنبار، وليس هذا مرده الوطنية فهم مجردي المعاني إلا من الولاء لرايات مذهبية بدعية وصور مزيفة وتشابيه كيدية . إن ما تم إعلانه عن أعداد مليونية وإدخال أعداد من الحوثيين إلى العراق وغيرهم من حزب اللات اللبناني والحرس الثوري هو نفس ما اعترضوا عليه من تدخل داعش السعودية والأفغانية، فكيف يرتكبون ما أنكروا ؟ 
الأمر أن من علامات ظهور المهدي وقرب أوانه هو معركة تجري في نينوى يُقتل فيها قرابة 60 ألف بحسب كتاب الجفر المزعوم، ومرة أخرى حظر الهوس المخبول ولم يحضر صاحبه ولن .

 هذه هي العقلية الشيعية المخربة الشيطانية .


لم يفتِ هذا الصنم بإصلاح ولم يمتنع عن السياسة كما يدعي  فلو صمت لكان أفضل.
 بل تفوق عليه بوذا بإيجابيات عدم التجديد في التخريب .
والله ناصر أهل السنة الموحدين ولا يخيفهم ما يجمعون إنما هو تدبير الله وحكمته في حتف الشيعة وإيرانهم ونيرانهم بإذن الله والله المستعان .

دور المرجع علي السيستاني


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق