الجمعة، 20 يونيو 2014

بعد سرقة ثورة السنة هيئة الضاري والمجلس العسكري يسرق الحكم لتعيده للصفوية

( إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي ٱلدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُواْ عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلظَّالِمُونَ) الممتحنة الآية 9



خاص/ مشروع عراق الفاروق
بقلم / آملة البغدادية

أبتلي العراق وأهل السنة ليس فقط بأعداء ظاهرين من أمثال إيران وأمريكا، بل كان منهم من ظهرانيهم وبني جلدتهم من أمثال الخونة في الحزب الإسلامي ومن يسمون أنفسهم الوطنيون من أمثال هيئة علماء الضاري . هؤلاء السنة الذين أنكروا على مدى 11 عاماً أن يكون استهداف أهل السنة هو استهداف عقائدي من قبل الشيعة ، ورفضوا أن يكون النظام الشيعي هو النظام الديكتاتوري بل أكدوا أنه استهداف طائفي من قبل حزب الدعوة والمالكي ومن ينفذون أجندة إيران .
إن هذا الخلط لو كان بشكله الإعلامي السطحي المقل لقلنا أنه أسلوب وسطي يهدف إلى إبعاد التفرقة والحرب الأهلية من النشوب مرة أخرى بعد تفجير المرقدين عام 2006 . إلا أن إصرار الشيخ حارث الضاري على الدفاع بشكل مستميت ودائم عن المجرم مقتدى الصدر بأنه يتعرض لضغوطات، ويؤكد أن الشيعة براء من دم أهل السنة براءة الذئب من دم أبن يعقوب فهذا أمر فاق حده ، ثم أن مسألة هداية الشيخ حسين المؤيد إلى دين أهل السنة وهو من كان يرافق الشيخ الضاري في كل المؤتمرات لا تبدو لها فارقة . إن هذه الأمور وغيرها من مدح مراجع الشيعة بحجة منهم معتدلين وحسهم الوطني العالي في حين أنهم لم يكن لهم تحرك في الشارع ولا تأثير في كبح جماح التطرف الصفوي عند شيعة العراق أمر مدعاة لتقزز، وآخره مدحه للمرجع محمد الأمين في لبنان المنكوبة بحزب اللات قد جعله مع الشيخ محمد الفيضي وغيره في الهيئة في قفص الاتهام بالجرم المشهود في إسناد القتلة الروافض للمزيد من جرائم الاعتقال والتعذيب والقتل حين أمنوا للشيعة مجال التحرك، وكأن هناك جيش للحماية ودرع واق يقف خلفهم إعلامياً وسياسياً وميدانياً.

بعد احداث تحرير نينوى خرج علينا المجرم الأكبر علي السيستاني عبر وكيل مرجعيته في كربلاء وهو يدعو ويفتي بالجهاد ضد الإرهاب أو داعش ، وهو يعلم أن الشيعة ستفهم الإشارة الخضراء للجهاد الأكبر عندهم وهو ضد أهل السنة بصورة عامة وصولاً إلى مكة بقيادات عمائم الحوزة الذين تسابقوا للبس البدلة العسكرية تاركين إيران واحتلالها الأكبر للعراق وآبار فكة مثال .
الحصيلة أن أعداد كبيرة من الشيعة من كل محافظات الجنوب ومن بغداد ومن خارج العراق قد استعدت للتوجه نحو نينوى وباقي المحافظات السنية بحجة تحريرها، والعزيزة بغداد تشهد حملات متزايدة من المداهمات والاعتقالات بحق أهل السنة وسط صمت الهيئة ذاتها ولا عجب . ومن المعلوم أن التطوع يدار من قبل الحكومة ومليشياتها بشكل يسخر أموال الخزينة ومعداتها لتجهيز الشيعة وترك السنة من هذه العملية التجهيزية .
إنها حرب عقائدية تقودها إيران بعد أن صنعت هذا الدين البدعي وأفقس بذور شيطانية لا تعلم من الدين سوى اللعن واللطم والفاحشة والقتل في أي أرض ووقت فكل يوم كربلاء كما يقولون . ما الدليل ؟ عن أبي الصلت الهروي انّه قال: ( قلت لأبي الحسن الرّضا عليه السلام: يا ابن رسول الله ما تقول في حديث روي عن الصّادق عليه السلام انّه قال: إذا خرج القائم قتل ذراري قتلة الحسين عليه السلام بفعال آبائها؟ فقال عليه السلام: هو كذلك، فقلت: وقول الله عزّوجل ﴿وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةَ وِزْرَ اُخْرى﴾ ما معناه؟ قال: صدق الله في جميع أقواله، ولكن ذراري قتلة الحسين يرضون بفعال آبائهم، ويفتخرون بها، ومن رضي شيئاً كان كمن أتاه، ولو انّ رجلا قتل بالمشرق فرضي بقتله رجل بالمغرب لكان الراضي عند الله عزوجل شريك القاتل، وانّما يقتلهم القائم عليه السلام إذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم.) !! . هذه رواية واحدة عن الأئمة زوراً ولا يهم فكل أهل السنة عندهم نواصب .

أدناه كم التضليل المدبر من قبل الهيئة المفسدة والمضرة لأهل السنة والتي ما جنت منهم غير مزيداً من الضعف والأذى وهم تحت رحمة جلاوزة إيران بينما يتنعم كبار الهيئة ومذيعي قناتها في خارج العراق مصدري النغمة النشاز ( الوحدة الوطنية وأخوان سنة وشيعة ) . السؤال : لماذا ؟
حرب المالكي على الشعب !

مقابلة مع قناة الجزيرة بتاريخ 05 /02 /2014// الشيخ الضاري: مخطط المالكي شخصيا وحزبه، حزب الدعوة الفاشي العميل، هو إثارة الفتنة بين أبناء الشعب العراقي وليذهب من يذهب حتى يصل إلى هدفه، وهو إخراج أهل السنة ـ وهذه لأول مرة أقولها وليس من عادتي أن اتفوه بهذه الألفاظ سنة وشيعة ـ ولكن الحق أحق أن يتبع ولا بد من أن نكشف هذا للعالم وللعراقيين وللعرب وللناس أجمعين، إن المالكي رجل شرير، رجل طائفي هو لا يكتم طائفيته، خلال الأيام الماضية عندما هدد المتظاهرين قال "بيننا وبينهم بحر من الدم"، ثم قال بعدها بأيام في اطلالته الأسبوعية وكأنه يقلد بعض رؤساء الدول الكبيرة المتقدمة قال في اطلالته الثانية "المعركة التي تدور هي بين أتباع يزيد وأتباع الحسين".
*الجزيرة: ماذا يعني بذلك؟
// الشيخ الضاري: يعني بذلك ما هو معروف، أي بين السنة والشيعة، وهذا والله لم يكن لا في الماضي ولا في الحاضر ولم يتابعه الشيعة بذلك، بل الكثير منهم ينتقده وأحد مرجعياتهم قال لي هذا رجل متخلف.
الجزيرة: أليس ما يحدث الان في العراق هو حرب بين الشيعة والسنة؟
// الشيخ الضاري: ليست حربا بين الشيعة والسنة، وإنما هي حرب بين المالكي وحزبه والمتظاهرين ضده، أما الشارع الشيعي فهو بريء من الطائفية براءة الذئب من دم ابن يعقوب.
*الجزيرة: لكنه يحشدهم وراءه؟
// الشيخ الضاري: لا يحشد إلا المنتفعين والحزبيين المنتمين إليه من جماعته، جماعة حزب الدعوة .
// الشيخ الضاري: أيضا أقولها للحق، السيد مقتدى الصدر دان ووصف المالكي بالطائفية،** إلا أن الصدر عليه ضغوط من المالكي ومن إيران، أما عمار الحكيم فهو شريك للمالكي.

مقابلة محمد فيضي الناطق بأسم الهيئة مع صحيفة الرياض السعودية بتاريخ 16 /06 /2014
قال (الفيضي) "انا أتكلم الآن بحسب معلوماتي، وليس بالضرورة أن أكون محيطاً بكل المشاركين في الثورة، لأن الثورة ثورة شعب كما ذكرت، ومن الصعب حصر فعالياتها وجميع أطرافها، لكن القوى الرئيسية هي ثوار من العشائر الذين انتهك المالكي حرمتهم، واستهدف خيمهم في ساحات الاعتصام، وهم الذين أعلنوا ان هذه ليست خيم اعتصام فقط بل هي دوواين للعشائر، والديوان بالنسبة للعشيرة له شرف واعتبار، وتحت هذا العنوان انخرط شباب كثيرون من أبناء المجتمع العراقي الحر الأبي، ودماء جديدة، وفصائل المقاومة السابقة التي قاومت الأميركيين بضراوة، مثل جيش المجاهدين وجيش الراشدين وكتائب ثورة العشرين وجيش التابعين، وبعض من جيش النقشبندية، وفصائل كثيرة أخرى كانت من قبل تقاتل الأميركيين بلا عنوان، والموقف العظيم في بعض هذه الفصائل هو نكران الذات فقد ارتضت في هذه المرحلة بناء على مشورة أهل الحكمة أن تتنازل عن اسمائها وتقاتل تحت عنوان ثوار العراق، وهناك أيضاً التنظيم الناشئ وهو المجلس العسكري، الذي يقوده ضباط كبار من الجيش العراقي السابق، وهو تنظيم عسكري مهني لا يرتبط بأي حزب، ويؤمن أن الجيش ينبغي أن يقف على مسافة واحدة من جميع فئات الشعب العراقي."
وعن خطط الثوار في الأيام المقبلة، قال: "الثوار العراقيون كافة باستثناء تنظيمات القاعدة، مشروعهم واضح، وهو الحفاظ على وحدة العراق، وهويته العربية والإسلامية، وتشكيل نظام سياسي جديد بدلا من النظام الفاسد القائم على المحاصصة الطائفية والعرقية."أنتهى

الروابط أدناه هي ضمن الحملة الصفوية لمليشيات جيش المهدي ومنظمة بدر مع الجيش الشيعي لقتل أهل السنة عام 2006 و2007 والتي كانت زمن رئاسة أبراهيم الجعفري بعد تفجير المرقدين في سامراء ، وهناك حربين على الفلوجة من قبل إياد علاوي العلماني الذي في زمنه تم ترتيب دخول المليشيات الإيرانية والحرس الثوري إلى العراق وتم الموافقة على الدستور الأسود .
إن كل هذا يعلمه أصغر سني في العراق وينكره كبار هيئة علماء المسلمين في العراق ! .

من الواضح أن تصريحات مضللة بهذا الحجم الذي يضع الأمور تحت مجهر تصغير لا تفيد العراق ولا العراقيين ولم يعد هناك من يجهل أنها ليست خلافات سياسية كما يدعون ، فقد تم تقسيم العراق منذ الغزو ومنذ أن بدأت حملات إبادة أهل السنة بشكل علني عام 2006 والتي اشتركت فيها كل وزارات الدولة وكل أطياف المكون الشيعي حتى نساءهم عندما كن يطلقن الأهازيج في الشارع حول جثث أهل السنة في نفس منطقتهم ، ولا تزال الآلآف منهم مدفونة في سدة الصدر إلى هذا اليوم كقبور جماعية ترفض الحكومات أن تتوجه إليها وتعرضها على املأ ولتدفن بمدافن أصولية وبعلم أهاليهم كحق مكفول خارج عن أي ظروف . اليوم يعاد السيناريو بلا تفجير لمرقد فقد تم تجديد إصدار الفتوى لجعل العراق شيعياً ، وهيهات . لم يعد مقبولاً هذا التجني والعداء لقضية أهل السنة التي لا تكاد تخرج كلمة (السنة) إلا كمن يتجرع لقمة أنفها مرغماً ! .

أن هذه التصريحات غيض من فيض 11 عاماً ذاقت فيه أهل السنة الويلات وعندما بدأت تتنشق هواء الحرية تكالبت عليها الأعداء وأعنتهم ماكنة إعلام قوية هي الهيئة ومثيلاتها بل وقادتة المجلس العسكري الذي يؤمن بتحرير العراق من إيران ثم إعادته إلى حكم الشيعة أنفسهم مرة أخرى بحجة الوطن الواحد . نتساءل أرونا أحد الثوار الشيعة المعتصمين الذين تحملوا أكثر من عام في الخيام مع أهل السنة . ونقول أرونا شيعي واحد وقف أمام الجيش والمليشيات بقوة عسكرية منشقة يذود عن أهل السنة . ونقول أرونا شيعي واحد خرج على الفضائيات واعترف أن دينهم مبني على الولاء والبراء وقتل المخالف كما في كتبهم .
نقول للهيئة: من العار أن تنكروا سنيتنا وقضيتنا وسبل خلاصنا من التشيع وقد فهمها من هو ليس بعراقي ، وهم بالملايين من سنة ونصارى بل ومن كل أديان العالم ، وكتب في هذا الكثير ومثال واحد من مئات بقلم الكاتب المصري طلعت رميحي بعنوان ( هل هي حرب عالمية لإبادة السنة ؟) . قال في مقدمتها :لم يعد بالإمكان الحديث بلغة وألفاظ ملتفة أو منمقة، فمثل تلك اللغة باتت تمثل غطاء لأبشع عمليات قتل وإبادة شاملة، إنسانية وحضارية يشهدها التاريخ المعاصر، هي حرب عالمية حقيقية ضد السنة في كل مكان تقريبا، ولا علاقة لهذا التوصيف بأية لغة أو توصيف طائفي. أنتهى

نقول للهيئة والعلمانيين
نقول للهيئة: كفاك كذباً أنت وأعلامك ومن يطبل كما تطبلين من الفكر البعثي العلماني .
أنت لا تمثلين رأي أهل السنة وخاصة المعتقلين والمعتقلات وذويهم ممن عرفوا خطر التشيع والتي من أجلهم خرجت المئات إلى ساحات الاعتصام .

 نقول للهيئة والمجلس العسكري:
  نرفض تكرار خطأ حرب الخليج حين عادت الأمور إلى نقطة الصفر وبقيت الشيعة في القيادات ومناصب السيادة في الوزارات .
 نرفض أن تسرق الثورة والجهاد من أهل السنة وتنسب للشيعة ثم يسرق استحقاق الحكم لتتكررالمأساة بجهل غبي ما عاد له مسوغ فكلهم سواء دينهم التقية .

 على أهل السنة في العراق الواعون للخطر الكبير والمستقبل المظلم
 أن يطالبوا بتحديد القضية من قبل المجلس وان يتوقفوا عن نداءات التذلل للجنوب والمدح الأجوف بالأصالة والشجاعة .
على أهل السنة أن يجهروا بالرفض لمن يقفزوا على هويتنا السنية ويعتبرها وصمة عار أو تطرف
على أهل السنة أن يختاروا الحل السريع في قبول الأقليم بدل مزاعم تحرير العراق حتى كربلاء والبصرة .
على أهل السنة أن يختاروا قيادات تعي الخطر الشيعي وتحجبه بالكلية وإلا لن تحصلوا على شيء سوى المزيد من حملات الإبادة بحجة الأكثرية والمظلومية والله أعلم ومنه العون .**

ونحذر الوكالات والقنوات من استضافتهم فهم يساعدون الرأي العام على قتلنا، ونحذرهم من التسويق الإعلامي حول الثورة المسلحة للتحرير بأنها غزوة داعش لأغراض داخلية في أوطانهم بحجة مكافحة الإرهاب مضحين بملايين من سنة العراق ودولة العراق التي إن انهارت فلن يقف المد الصفوي على أبواب البصرة أو الغربية .
 واخشوا من الله أن تدور عليكم الدوائر ولا تجدون ناصراً بل خائنا ، والله المستعان 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق