السبت، 7 يونيو 2014

سامراء تنتفض والجيش يستهدف الجوامع وقنوات بني صفيون تدعي الهجوم على المرقدين


خاص/ مشروع عراق الفاروق
بقلم /آملة البغدادية

من الطبيعي أن تتجه الأنظار إلى أكثر المناطق سخونةً مما يتعذر على المناطق الأخرى أن تحضى بنفس الاهتمام . الأنبار تشغل الإعلام وما يجري في نينوى منذ شهرين لم يرق إلى مستوى الحدث من عمليات بطولية لأهل السنة في دحر الجيش الصفوي الذي أذاق أهلها ألوان المعاناة كجيش احتلال لا جيش دولة، فلا تمحى من الذاكرة الضجة التي حدثت بسبب توثيق مصور لمجموعة حثالى بلباس رسمي وهم يتعرضون لأصحاب المحلات بالركل عند مرورهم خلال نقاط التفتيش عام 2011  كرسالة لم تصل للكثيرين أصحاب الأخوة السنية الشيعية ، ولا ننسى المجرم قائد الفرقة السابعة عشر للجيش الصفوي (ناصر الغنام) الذي ارتكب شتى أنواع الجرائم من قتل وعمليات لا تصدر إلا من رضع من الفاحشة مرت كلها كشريط فيلم وليس واقع مرير يتعقد باضطراد .

لقد صدحت نينوى بعمليات بطولية أثخنت في ثكنات الجيش ومليشياته نصرةً لأخوانهم في الأنبار وانتقاماً مما ارتكبته المرتزقة حتى أن الحكومة باتت تنفي أن نينوى خارج سيطرتها بما تسرب من هروب عشرات الجنود من أماكنهم التي باتت على مرمى الهدف ، أما القسم الآخر فلاذ بالهرب عندما وصلت أوامر نقلهم إلى الفلوجة وجرف الصخر ، وحيا الله المجاهدين .

منذ فجر يوم الخامس من حزيران يونيو بدأت أصوات الاشتباكات تُسمع من محيط مدينة سامراء في محافظة صلاح الدين الخضراء والعرموشية والشهداء ، وتم إسقاط سيطرة فراز القادسية وإحراق عدد من الهمرات . كما تم  إسقاط سيطرة الجبيرية الثانية وبسرعة تم السيطرة على الجانب الشرقي من المدينة حيث بدأت الطائرات الصفوية تستهدف الأحياء السكنية حيث شوهدت أعمدة الدخان، وكالعادة استهدفت جوامع أهل السنة حيث قصفت جامع الرزاق وسط سامراء وتمت مداهمته من قبل القوات بعد ساعات ، وقد تفاجأت الطائرات بالتصدي ولم تفلح طائرتي الإسناد وسرعان ما تفرقت هي الأخرى بما استقبلت به بالأحاديات لثوار السنة .
 ونقلاً عن صفحة حراك سامراء خبراً مفاده أن هناك أنهياراً تاماً للقوات الرافضية في ناحية الشرقاط ، ووقوع ثلاث انفجارات استهدفت الجيش الرافضي وحالة من الذعر والهروب في صفوف عناصر الاجهزة الامنية . 
تناقلت القنوات أخبار مقتل 38 جندي في الساعات الأولى فقط ، وتناقلت الصفحات الصور والأفلام لنشرها في الفيسبوك بغياب الإعلام السني الحق ، ولا يعلم حجم خسائر القوات الأمنية بصورة دقيقة ، إلا أن اكثر من 50 حالة وصلت المستشفى بين قتيل وجريح أغلبهم من منتسبي الأجهزة الأمنية ، والخبر المخطط له هو إسراع قوات مكافحة الإرهاب لحرق الخيام الخاصة بساحة الحق التي شهدت اعتصامات على مدار عام كامل . 



 يخرج الإعلام الصفوي النافخ في بوق الحقد المجوسي مثل قناة الاتجاه التابعة لحزب اللات بخبر كاذب مفاده أن الجيش الوطني جداً قام بالتصدي لعملية هجوم على المرقدين من قبل أهالي سامراء، ولا عجب فالهدف هو ليس مهني إعلامي بل هو سلسلة من خطة إثارة الحرب الأهلية باستفزاز الشيعة المتقاعسين عن قتل أهل السنة بحجة الحرب المقدسة التي نشأوا على غمسها في كل يوم وكل مناسبة وكل زيارة لحسينية أو مرقد . وهنا نحذر أهلنا في سامراء بأن إيران لا تتوانى عن تكرار التفجير في المرقدين ولا تهتم لمقتل آلاف الشيعة فهم إلا أدوات يتم الاستغناء عنها حين تمام المهمة ، فالحذر الحذر والسلاح السلاح والدعاء الدعاء وعليكم بمطلب الأقليم فهو هدف قانوني لحربكم وإلا سيكون مصيركم في نظر العالم مثل أهالي الأنبار (إرهابيون) وداعشيون ومتمردون على الحكومة . حفظ الله أهلنا في سامراء وأمدها بالعون والرضا 
لا يعلم مغزى توقيت الاشتباكات أو استمرارها، ولكن ما هو مؤكد أن العاصمة بغداد ستكون الأكثر قلقاً حيث سمعت أصوات انفجارات في المنطقة الخضراء، مع أنباء تفيد بأن القوات الأمريكية تخلي سفارتها في المنطقة ، والأيام القادمة ستشهد المزيد والله أعلم والله المستعان .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق