تدوينات آملة البغدادية

دينية اجتماعية

السبت، 18 مارس، 2017

المصالحة والتسوية تتوج بإغتيال الشيخ عبد السلام الحديثي





بقلم / آملة البغدادية 
خاص/ مدونة سنة العراق


في حكم دولة المليشيات لا تراجع للجريمة المنظمة ولا هوادة لحملات الإبادة .
في عهد حكم الشيعة لا تتوقف أكاذيب المصالحة السياسية ولا التسوية بين الكتل الحزبية الجاثمة على صدر العراق المحتل، وسنة العراق بين فكي الجحيم الحرب على الإرهاب وغوغاء المليشيات يترنحون من هول الصدمة ، فإينما توجهوا ينتظرهم فخ لا يرحم في بيوتهم أم نازحين تتلطمهم الريح بحرها وبردها لينتظر أولادهم مستقبل مجهول .

منذ 14 عاماً وسنة العراق تشهد أكبر هولوكوست عرفه التاريخ فاق ملايين هولوكوست اليهود والحرب العالميتين ، ولا مناصر ولا معتصم ! .

بعد أن بدأت المطاردة المسعورة لأئمة المساجد عام 2006 بعد تفجير المرقدين من قبل إيران وأمريكا تهاوت عمائم أئمتنا مضجرة بالدم ، ورغم العديد من النقاط التنفتيش التي زعمت الحكومة أنها معابر أمن بين مناطق العاصمة بغداد، فلا أوقفت مسلح خارج عن القانون أو أمسكت بقاتل يخبأ سلاحه كاتم الصوت ، فكيف ؟ ألا يعني أن القوات الأمنية تأمن الطريق للقتلة منذ عقد كامل ؟

لا ننسى جريمة اغتيال الشيخ قاسم حبيب المشهداني إمام جامع الحديثي في الغزالية عام 2013 بخطة شارك فيها أفراد شيعة ضمن نقطة التفتيش المخصصة لحفظ الأمن دون عقاب ، والجريمة تم نشرها في الذكرى السنوية الأولى على الرابط أدناه لتكون مثالاً صارخاً لحكم دولة المليشيات التي يتربع على مناصبها إرهابي عميل لإيران مثل نوري المالكي أو قائد مليشيا سفاح مثل قيس الخزعلي قائد عصائب أهل الحق مع جنوده في كتلة حزبية تسمى ( الصادقون ) ! 

ما زال المسلسل الإرهابي لم ينتهي ، فبعد جريمة اختطاف المليشيات للشيخ أحمد عبد الله الزيدي إمام وخطيب جامع المشتل في العاصمة بغداد والعثور عليه مقتولاً غرة شباط الماضي ، تم الهجوم على الشيخ عبد السلام الحديثي إمام جامع الأخوة الصالحين في حي العامرية تلك المنطقة السنية التي يحوطها الحرس الشيعي من كل مكان ، فلا يدخل أحد إلا بعد تفتيش وإبراز هوية السيارة ، ورغم هذا تسلل القاتل على دراجته النارية حاملاً كاتم للصوت ينتظر الشيخ قرب منزله عائداً من صلاة العشاء يوم الخميس الماضي ليرديه بطلقات في رأسه ، ثم يعود بكل هدوء ولا عجب بعد تسجيل الحادث بذمة (مجهول) 
تغمد الله الشيخ بواسع رحمته وأسكنه الجنة .
نعم هذا هو ما يجري في العراق الذي تم تخريبه بقصد وتم التخاذل عنه من قبل الحكام العرب بتعمد .

والسؤال الذي لن نمل منه إلا أن نرى أفعالاً تنم عن المسئولية من قبل من يدعي تمثيلنا في الحكومة ، فأين هم ؟ 
وماذا هم فاعلون ؟
ما الذي لم يفهموه بعد حادثة اغتيال المليشيات للنائب السني حارث العبيدي عام 2009 وهو خارجاً من مسجد كان هو إمامه في العاصمة بغداد ؟ ماذا صدقوا من صورة تأبينه والصلاة على جنازته من قبل السفاح المالكي وصولاغ ؟ هل نسوا أم عفى الله عما سلف ؟
هل نسي الدكتور سليم الجبوري قوله بعد اغتيال النائب رئيس جبهة التوافق حارث العبيدي حينها أنه على نهج الدفاع عن الأبرياء ؟!
للتذكير ننقل الخبر :قال الدكتور سليم الجبوري الناطق الرسمي بإسم جبهة التوافق العراقية : إن عملية إغتيال الدكتور حارث العبيدي هي ثمنٌ دفعته جبهة التوافق العراقية لمطالبتها بحقوق المعتقلين الأبرياء ، مؤكداً إن هذه العملية الجبانة لن تثني الجبهة في المضي قدماً على الطريق الذي خطـّته ولا يمكن أن يقف هذا الطريق ، موضحاً إن ما كان عليه الدكتور حارث العبيدي نائب رئيس لجنة حقوق الإنسان هو نهجٌ سنمضي به ولا يمكن أن يقف بحدود الأشخاص .
وطالب الجبوري بضرورة الكشف عن ملابسات الحادث ، مستغرباً من وجود سيطرات للأجهزة الأمنية وإن القاعدة أصبحت متغلغلة بكل مكان وإنها أصبحت نهج ممكن أن يتبناه الجميع .!!!!

إلى متى يا رئيس البرلمان سليم الجبوري هذا النفاق والتكسب من دماء سنة العراق ؟ 
حسبنا الله ونعم الوكيل والله النصير .

مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَاهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيْهِ / الشيخ الشهيد قاسم المشهداني

ـــــــــــــــــــــ
كتب في 4/3/2017

الاثنين، 24 أكتوبر، 2016

تدمير نينوى آخر المحافظات المعتصمة والعراق الجديد




بقلم/ آملة البغدادية
خاص/ مدونة سنة العراق 

(عراق ما بعد تحرير الموصل ) عنوان يلخص مأساة سنة العراق في آخر مراحلها التهشيمية تحت ظل الحكم الشيعي . 
هذا العنوان هو ما جرى النقاش بشأنه حقيقةً في ندوة متلفزة أقامتها مركز الفرات للتنمية والدراسات، والمكان في كربلاء أوائل هذا الشهر . إن هذه الندوة التي تخصت في النقاش حول ما بعد التحرير من داعش ، وكيفية معالجة المشاكل الثقافية والاجتماعية في العراق بين السنة والشيعة . موضوع هام حوته أوراق (الباحث) الاستراتيجي والمحلل الدكتور واثق الهاشمي رئيس مجلس الدراسات الاستراتيية في العراق ، وما أكثر دراساتهم الغبية والعراق من سئ إلى أسوا ولا عجب، وكلهم يندد بالإرهاب الذي لا يغفو منذ 2003 . 
لا عجب حينما تكون العناوين خداعة، والنوايا شيطانية، والنظرة سطحية من قبل من يتلقاها وبعض من يطرحها بعشق الوطنية، هذا النشيد الولهان الذي أغطش كل الدماء والعويل والهدم الوحشي المستمر لسنة العراق من قبل الشيعة وداعش على سواء . 
أما النتيجة هو التغيير الكلي الذي يستهدف العقيدة مع التغييرات الديمغرافية التي تصب في فلك التشيع بقيادة إيران . 
كلام تخاريف طائفية ؟ كيف نفسرها ومن قاد ويقود العراق هم أئمة الكفر يطيعها شيعة المراجع خدم ولاية السفيه ؟ 
كيف يمكن أن نفهم أسماء التحرير لنينوى بعد تدمير ديالى وصلاح الدين والأنبار وهي تنتهي برفع رايات التشيع الكفري وإقامة مراسيم عزاء الحسين رضي الله عنه كذباً كمطية طروادة ؟ ، والدليل في اليوتيوب الفاضح لقائد عسكري يدعو لقتل الاطفال ( لا تبقوا منهم واحد ) *، والدليل في الصور والواقع أدهى وأمر . 




 في تلك الندوة االاستراتيجية التي حضرها معممو الشيعة وهم يطرحون (رؤى) سماحة المرجع الشيرازي الإيراني الخبيثة المبطنة بعبارات براقة على التعايش ( السلمي) ، والنص منقول من وكالة نبأ : ( بين سماحته للحضور التحديات الكبيرة التي يواجهها العراق سواء العقدية منها او الأخلاقية او السياسة. وان العراق بعد تحرير الموصل ان شاء الله يحتاج الى نهضة ثقافية توعية  في كل الأبعاد. )

هذا ما يراد ويري في العراق الذي يسير على خطى النهج الصفوي وما جرى في الأحواز التي هي بأفضل حال من سنة العراق، حيث لا زالت أخبار القتل الطائفي للجيش الصفوي تفتك منذ أسبوع بسنة نينوى بحجة القضاء على داعش . داعش التي انطبق عليها المثل العراقي ( ردناه عون صار فرعون ) للأسف . وبين حفر الانفاق والتفخيخ وتمرد جماعة من داعش وإرهاب التحركات العسكرية يبدأ السيل المؤلم لإبادة ما تبقى من محافظات السنة المعتصمة قبل 4 سنوات، وجريمتهم المطالبة بحقوقهم ووقف انتهاك شرف المعتقلات في السجون الشيعية .
أما الحصيلة إلى هذا اليوم فيزيد عن 150 بين قتيل وجريح مع موجة نزوح جديدة في عمليات ما يسمى (قادمون يا نينوى) على غرار (قادمون يا بغداد ) التي أفزعت الحكم الشيعي وإيران . أما المهزلة أن يتصدر السفاح الإرهابي نوري المالكي منصات المؤتمرات ليعلن (قادمون يا حلب والرقة) ، وكل هذا برعاية أمريكية تسحب دول التحالف الغادر العربي المذل مما يغري الخطط العنصرية للتوسع من قبل دول الجوار بحجة حماية الحدود من داعش بإقامة شريط حدودي غازي، والكلام عن تركيا بين مبكي ومُفرح ، والكلام عن أحزاب  كردستان لا يخلو من هذا في أطماعهم لضم سنجار وغيرها من مناطق المتنازع عليها قبل الانفصال . 
إن الأمر المحزن هو قصر البصر والبصيرة عن سنة العراق عندما لا يفهمون طبيعة الحرب منذ الغزو إلى اليوم ، ولا يفهمون حتى الكلام الصريح على القنوات في العلن عندما قالها رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة جوزيف دانفورد: الشيعة والأكراد مجهزين في هذا الوقت لإنشاء دولتين مستقلتين في العراق .
أين دولة السنة يا أهل السنة الوطنيون ؟  يقول رداً على سؤال : أجد من الصعوبة إقامة دولة ثالثة للسنة لأنهم غير جاهزين .
هل عرفتم ما فاتكم من فرصة الأقليم اليوم ؟ هل عرفتم كيف تغيرت جهودكم للملمة فتات ما يعطوكم تحت السياط ؟  
ومع كل هذا فلن يفنى سنة العراق على بكرة أبيهم، وليس هذا الخوف بل هي العقيدة ومستقبل الأجيال القادمة وخسران الدنيا والاخرة ، وما زال التحرير المزعوم في أول مراحله والله المنتقم .


*
يوتيوب

الاثنين، 17 أكتوبر، 2016

بالصور عاشوراء 1438 تطور بدعي




كل عام لهم بدع جديدة وتطور في تشابيه عاشوراء 
هذا العام ( زيارة الأنبياء ) 
لا كفر بعد التشيع فهو في تطور مستمر 


مسوخ الشيعة هنا إيران المصدِرة يا عراق 
ننتظركم العام المقبل يا قردة


الحسين أم المهدي الخائف مسحوباً بالقوة ؟
أموال العراق المنهوبة هنا 


أين أمه ؟ ما هو مستقبله وهذه صور نشئته !



للبنات المواليات على المودة !!!
قبح الله دين العهر والكذب

لمن لا يعلم أن مراسيم عاشوراء هي تقليد ديانات رهبان نصارى ومجوس 
نيران زرادشت حاضرة في شوارع عراق الفاروق 
شاهدوا كيف يحييون عاشوراء عبيد إيران