البغدادية

دينية اجتماعية

الاثنين، 24 أكتوبر، 2016

تدمير نينوى آخر المحافظات المعتصمة والعراق الجديد




بقلم/ آملة البغدادية
خاص/ مدونة سنة العراق 

(عراق ما بعد تحرير الموصل ) عنوان يلخص مأساة سنة العراق في آخر مراحلها التهشيمية تحت ظل الحكم الشيعي . 
هذا العنوان هو ما جرى النقاش بشأنه حقيقةً في ندوة متلفزة أقامتها مركز الفرات للتنمية والدراسات، والمكان في كربلاء أوائل هذا الشهر . إن هذه الندوة التي تخصت في النقاش حول ما بعد التحرير من داعش ، وكيفية معالجة المشاكل الثقافية والاجتماعية في العراق بين السنة والشيعة . موضوع هام حوته أوراق (الباحث) الاستراتيجي والمحلل الدكتور واثق الهاشمي رئيس مجلس الدراسات الاستراتيية في العراق ، وما أكثر دراساتهم الغبية والعراق من سئ إلى أسوا ولا عجب، وكلهم يندد بالإرهاب الذي لا يغفو منذ 2003 . 
لا عجب حينما تكون العناوين خداعة، والنوايا شيطانية، والنظرة سطحية من قبل من يتلقاها وبعض من يطرحها بعشق الوطنية، هذا النشيد الولهان الذي أغطش كل الدماء والعويل والهدم الوحشي المستمر لسنة العراق من قبل الشيعة وداعش على سواء . 
أما النتيجة هو التغيير الكلي الذي يستهدف العقيدة مع التغييرات الديمغرافية التي تصب في فلك التشيع بقيادة إيران . 
كلام تخاريف طائفية ؟ كيف نفسرها ومن قاد ويقود العراق هم أئمة الكفر يطيعها شيعة المراجع خدم ولاية السفيه ؟ 
كيف يمكن أن نفهم أسماء التحرير لنينوى بعد تدمير ديالى وصلاح الدين والأنبار وهي تنتهي برفع رايات التشيع الكفري وإقامة مراسيم عزاء الحسين رضي الله عنه كذباً كمطية طروادة ؟ ، والدليل في اليوتيوب الفاضح لقائد عسكري يدعو لقتل الاطفال ( لا تبقوا منهم واحد ) *، والدليل في الصور والواقع أدهى وأمر . 




 في تلك الندوة االاستراتيجية التي حضرها معممو الشيعة وهم يطرحون (رؤى) سماحة المرجع الشيرازي الإيراني الخبيثة المبطنة بعبارات براقة على التعايش ( السلمي) ، والنص منقول من وكالة نبأ : ( بين سماحته للحضور التحديات الكبيرة التي يواجهها العراق سواء العقدية منها او الأخلاقية او السياسة. وان العراق بعد تحرير الموصل ان شاء الله يحتاج الى نهضة ثقافية توعية  في كل الأبعاد. )

هذا ما يراد ويري في العراق الذي يسير على خطى النهج الصفوي وما جرى في الأحواز التي هي بأفضل حال من سنة العراق، حيث لا زالت أخبار القتل الطائفي للجيش الصفوي تفتك منذ أسبوع بسنة نينوى بحجة القضاء على داعش . داعش التي انطبق عليها المثل العراقي ( ردناه عون صار فرعون ) للأسف . وبين حفر الانفاق والتفخيخ وتمرد جماعة من داعش وإرهاب التحركات العسكرية يبدأ السيل المؤلم لإبادة ما تبقى من محافظات السنة المعتصمة قبل 4 سنوات، وجريمتهم المطالبة بحقوقهم ووقف انتهاك شرف المعتقلات في السجون الشيعية .
أما الحصيلة إلى هذا اليوم فيزيد عن 150 بين قتيل وجريح مع موجة نزوح جديدة في عمليات ما يسمى (قادمون يا نينوى) على غرار (قادمون يا بغداد ) التي أفزعت الحكم الشيعي وإيران . أما المهزلة أن يتصدر السفاح الإرهابي نوري المالكي منصات المؤتمرات ليعلن (قادمون يا حلب والرقة) ، وكل هذا برعاية أمريكية تسحب دول التحالف الغادر العربي المذل مما يغري الخطط العنصرية للتوسع من قبل دول الجوار بحجة حماية الحدود من داعش بإقامة شريط حدودي غازي، والكلام عن تركيا بين مبكي ومُفرح ، والكلام عن أحزاب  كردستان لا يخلو من هذا في أطماعهم لضم سنجار وغيرها من مناطق المتنازع عليها قبل الانفصال . 
إن الأمر المحزن هو قصر البصر والبصيرة عن سنة العراق عندما لا يفهمون طبيعة الحرب منذ الغزو إلى اليوم ، ولا يفهمون حتى الكلام الصريح على القنوات في العلن عندما قالها رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة جوزيف دانفورد: الشيعة والأكراد مجهزين في هذا الوقت لإنشاء دولتين مستقلتين في العراق .
أين دولة السنة يا أهل السنة الوطنيون ؟  يقول رداً على سؤال : أجد من الصعوبة إقامة دولة ثالثة للسنة لأنهم غير جاهزين .
هل عرفتم ما فاتكم من فرصة الأقليم اليوم ؟ هل عرفتم كيف تغيرت جهودكم للملمة فتات ما يعطوكم تحت السياط ؟  
ومع كل هذا فلن يفنى سنة العراق على بكرة أبيهم، وليس هذا الخوف بل هي العقيدة ومستقبل الأجيال القادمة وخسران الدنيا والاخرة ، وما زال التحرير المزعوم في أول مراحله والله المنتقم .


*
يوتيوب

الاثنين، 17 أكتوبر، 2016

بالصور عاشوراء 1438 تطور بدعي




كل عام لهم بدع جديدة وتطور في تشابيه عاشوراء 
هذا العام ( زيارة الأنبياء ) 
لا كفر بعد التشيع فهو في تطور مستمر 


مسوخ الشيعة هنا إيران المصدِرة يا عراق 
ننتظركم العام المقبل يا قردة


الحسين أم المهدي الخائف مسحوباً بالقوة ؟
أموال العراق المنهوبة هنا 


أين أمه ؟ ما هو مستقبله وهذه صور نشئته !



للبنات المواليات على المودة !!!
قبح الله دين العهر والكذب

لمن لا يعلم أن مراسيم عاشوراء هي تقليد ديانات رهبان نصارى ومجوس 
نيران زرادشت حاضرة في شوارع عراق الفاروق 
شاهدوا كيف يحييون عاشوراء عبيد إيران





السبت، 10 سبتمبر، 2016

بعد الكرادة تفجير مول النخيل نهج التخريب وإشغال العامة


خاص/ مدونة مشروع عراق الفاروق
بقلم/آملة البغدادية

في خبر مفجع آخر ، 44 قتيل وجريح حصيلة التفجيرين أمام المجمع التجاري في شارع فلسطين الكائن في الرصافة يوم السبت الماضي، واستياء كبير من قبل الشعب على ما يجري من انفلات أمني في العاصمة، بينما التيار الصدري يطالب الجمعة بحل البرلمان لعل وعسى أن يوقف التهاوي والفساد !

لم تتعافى ذاكرة العراقيين من حادثة حريق مستشفى اليرموك قبل شهر تقريباً، وبعده حريق مجمع الليث في الكرادة الغامض قبل شهرين ، وما زالت الحكومة تخرج من لجنة كشف إلى أخرى، دون أن يكون هناك أي حل لوقف النزيف العراقي مع وقف الفساد المستشري، كيف لا يكون هذا حال العراق في ظل حكم الشيعة ؟ . بل كيف يكون هناك أي سلام وازدهار والحاكم هي كتل المليشيات التي تحسب أن العدل الإلهي يكمن في نهج المسيرات للقبور واللطم والرايات بأسم آل البيت، والأهم أن كل أرهاصات المنطقة تعجل في ظهور المهدي المزعوم الغائب ؟! ويحسبون أنهم يحسنون صنعا !

من يطالع موقع وكالة المدى برس تواجهه عناوين العنف المنوع، فقبل تفجيري مول النخيل بيوم واحد، وفي نفس المنطقة التي تسيطر عليها المليشيات الخبر ( مسلحين مجهولين اقتحموا، قبل ظهر اليوم، منزلاً في حي المهندسين بمنطقة شارع فلسطين واحتجزوا أفراد العائلة في إحدى الغرف تحت تهديد السلاح"، مبيناً أن "المسلحين سرقوا مبلغ 20 ألف دولار و14 مليون دينار عراقي ومصوغات ذهبية تقدر بـ20 مليون دينار عراقي، قبل أن يفروا الى جهة مجهولة". ) . ورغم تعرف على أحد المتهمين بواسطة كاميرا مراقبة فإن أمكانية القبض عليه معدومة، ببساطة لأنه شيعي تابع للمليشيات .
وفي نفس اليوم ، خبر مقتل ستة أشخاص في محل حلاقة في منطقة السيدية السنية المستهدفة ضمن التغيير الديمغرافي، وعلى نسق مافيا مالطة في الإفلام الأمريكية، حيث نُشر ( ""مسلحين مجهولين ألقوا، عصر اليوم، قنبلة يدوية على محل لحلاقة الرجال في منطقة السيدية، جنوبي بغداد، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة اربعة آخرين بجروح متفاوتة".)
هذا مع خبر حريق كبير في مدرسة أبتدائيبة ( فهمي سعيد ) في حي تونس شرق بغداد، والفاعل الإرهابي ( تماس) كهربائي . لا يظن أحدهم أنه شخص يسمى تماس بل هو ما اتفق عليه الإعلام الحكومي منذ عشر سنوات تقريباً منذ حكم الإرهابي السفاح نوري المالكي ، حيث أعتى التفجيرات الدامية على مدار الأسبوع بمسميات ( تفجير الأحد الدامي والأثنين الدامي ، وهكذا) ، مع حوادث الحرائق الغامضة في مؤسسات الدولة الخاصة بأقسام العقود ، ولا يزال التحقيق جار !
ولا شك ستبدأ سلسلة ملاحقة سنة بغداد بتهم الضلوع في التفجيري الإرهابيين كما هو معتاد، وحسبنا الله ونعم الوكيل .

هل يمكن أن يكون ما يجري من انهيار في العاصمة مرده خبر نهب المالكي لخزينة الدولة بما يقارب 140 مليار دولار منشور من قبل الإعلام الحكومي ( المتهور) ، والذي لزم العقاب الحازم ؟ أم أنه الإرهاب السني الذي أخر من انتصارات الحكومة الديمقراطية ؟ العاقل لا يجتاج إلى تحليل أو دراسة ، ولا نحتاج لمستشاري الأمن ولا لأجهزتهم المتطورة الأمريكية ، فما يجري هو بعنوان كبير ( نجاح الحكم الشيعي السياسي ) ، ومن يعتقد أنها حكومات فاشلة فعليه أن يراجع التشيع وأحباره والنمط الذي يجعل من العراق مهد الدولة المهدوية ، ومن المملكة السعودية أصل الشجرة الملعونة بزعمهم، ففي بداية عام 2015 تم نشر ( إحالة المخلوع المالكي للمحاكم بـ 39 جريمة منها 13 إعدام و6 مؤبد والباقي سجن) في صحيفة العراق الألكترونية، مع خبر ( المالكي... تفاصيل الدعوى القضائية ضده) في موقع الميدل أيست .
أما الذي تم فبقاؤه في المنطقة الخضراء قائد فعلي في الحكم دون أي محاكمة، ودون أن تُدرج جرائمه في إبادة سنة العراق ، بينما تم استجواب ساسة سنة بتهم فساد ترتبط بالإرهاب بأي شكل .

إنه إشغال العوام بالعنف الذي يهدد كل فرد، حتى لا يعد قادراً على أي اشتراك حقيقي في الإصلاح، ولا يهمنا بعد هذا اتهام أو اعتراف داعش بجريمة التفجيرين في مول النخيل، بل المهم هو أن شريان الإرهاب يبدأ من مضخة إيران بدولة المليشيات في العراق . والله المنتقم من كل من أعان الرافضة على سنة العراق وعلى تخريب العراق تحت أي ذريعة، وأولهم شيطان أمريكا بوش اللعين وزبانيته الذين يتباكون اليوم على العنف في المنطقة وعدم استقرار الحكم الصفوي .
لمعرفة ما يجري من نهج طائفي شيعي مهووس بالنهب وهوس التعجيل ، أدناه عينة حول سلسلة (تخريب العراق المستمر في ظل حكم الشيعة ) *

*
سلسلة تخريب العراق المستمر في ظل حكم الشيعة من 14 جزء
http://aaalbaghdadya.blogspot.my/2011/08/blog-post_20.html
http://aaalbaghdadya.blogspot.my/2011/08/blog-post_7619.html