الجمعة، 20 يونيو 2014

المرجعية والمتطوعون الحشود بئس الورد المورود

( أَلَمْ تَرَ أَنَّآ أَرْسَلْنَا ٱلشَّيَاطِينَ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزّاً) مريم الآية 83



بعد فتوى كبيرهم هبل السيستاني الذي أعلن بدء المعركة المقدسة التي يزعموها بين أنصار يزيد وأنصار الحسين بالمسمّاة الجهاد الكفائي، والتي بخل بها على الأمريكان وقوات التحالف وأدخرها لأهل السنة بكل جرأة وشقاق لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ، فما هي في الحقيقة إلا كناية عن تطبيق خرافات كتبهم المزورة مثل (الجفر) حول علامات الظهور لمهديهم الغائب دوماً ، في أن هناك معركة في الموصل يقتل فيها 70 ألفاً ،  ، وهذا الأمر هو بحد ذاته سبب توافد الشيعة بشكل مكثف إلى نينوى والمناطق القريبة منها بدل أن تتوافد نفس الأعداد إلى الأنبار . ومع هذا فإن الفتوى لا تدل إلا على أن المراجع الفرس قد انتحلت دور المهدي الأسطورة الذي رسمه علماءهم من أجل أموال الخمس والسلطة ولم تشأ ان ينتهي هذا البئر النفطي الذي لا ينضب حتى قيام الساعة، والمغفلون جيل بعد جيل يتداولون الكتب بهوس متوارث عقدي وإيران ترتب المسرح والأحداث للتمثيل لصالحها ولنهاية دين الإسلام بممثلين من العرب الشيعة ، فلم يعد خافياً أن شماعة المراقد المقدسة قد تهرأت حينما نفذت إيران تفجير المرقدين في سامراء عام 2006 لبدء حملات إبادة أهل السنة وإضعاف العراق، وهيهات يا إيران الشر.


بعض أعداد المتطوعين من الشيعة
ديالى / الخالص 800
بابل 5000
الديوانية 700مع 750 متطوعة في كتائب الحوراء زينب
البصرة 12000 لحمايتها
عدا سرايا السلام التي شكلها المجرم مقتدى الصدر بحجة الحفاظ على المراقد المقدسة 
إن هذه الأعداد لم تأت من إيران ولا من الهند بل هم عراقيون أعلنوا الحرب على أهل السنة بحجة محاربة داعش والإرهاب ، وأن من يقودهم هم مراجعهم بلباس عسكري وتحشيد حوزاتهم الإعلامي، والمعلوم أنها لغرض زعزعة النفوس لدى الثوار في صور هزلية ظهر بها تطوع أمرأة مسنة بلباس وسلاح والمرجع مرتضى القزويني وهو لا يكاد يتحمل الوقوف باستقامة والأدهى حشر الأطفال في هوسهم وفساد تربيتهم حين يعطى الطفال السلاح ويتجول بهم في الشوارع بباصات كمجنون يلعب بالنار . هذه الحشود البهيمية ستلقى مصيراً أسوء من مصير القوات النظامية بإذن الله، ولن تنفعهم أكاذيب إعلامهم وأز كبراءهم ومراجعهم التي تأزهم أرزاً إلى جهنم كما في بث إعدام 1700 متطوع ، في حين لم يعثر على صور ولا على موقع الحدث ولا على جثثهم بعد التحقيقات والجولات غير الصورة أعلاه وهم أحياء. 

لقد ذكرت مصادر امنية تعمل في مركز تطوع في مطار المثنى (وسط العاصمة  العراقية بغداد ) ان المتطوعين الذين تتجاوز اعمارهم الثلاثين عاما يتم تسليحهم وارسالهم مباشرة الى ساحات القتال بعد محاظرات طائفية توضح ان المعركة هي معركة عقيدة ودفاع عن المقدسات. وبين المصدر ان المتطوعين ذوي الاعمار الاقل يتم زجهم في دورة سريعة لمدة خمسة ايام على فنون القتال واستخدام السلاح ومن ثم يتم تفويجهم الى مناطق القتال.فيما قرر المالكي صرف مبلغ 400 دولار لكل متطوع مع بدل طعام 100 دولار لعدم استطاعة الدولة توفير الأرزاق كما في حرب القادسية الثانية ، وقد زيدت إلى 650 دولار شهرياً، بينما توالت الأنباء عن أن المليشيات تطالب المحلات في المدن المحررة بالطعام مجاناً ولم تحصل على شيء .
وطبقاً لما هو معلوم حول عدم تأهيل هذا الحشد المهزلة وعدم صمود القوات النظامية التي تم الصرف عليها قرابة 38 مليار دولار فإن مصير هؤلاء إلى الهلاك الأسرع أما بالهروب أو الموت على يد الثوار . أي من مات فقد باع دنياه وآخرته في معركة باطلة بثمن بخس، فالخائن هو المالكي السيستاني والأحزاب التي حكمت والمحتل هم أسياده الإيرانيون وأعوانه الأمريكان ومن يحرر العراق هم أهلها وعنصر قوتها أهل السنة ، أمدهم الله بمدد من عنده وهزم الأحزاب وحده منجز وعده القريب المجيب .
الجدير بالذكر أن الهالكي الذي يتقمص دور القائد صدام حسين رحمه الله في معركة القادسية مع الفرس بتجنيد الشعب هو أبعد إلى خياله المريض أكثر مما يتصور فهذا المهووس قد أوقع المتطوعين في متاهات القوانين العسكرية التي تم تفعيل الأحكام العرفية فيها حيث أن كل من يرتدي الملابس العسكرية سوف يلاقي المحاكمة العسكرية في حالة هروبه أو عودته والعقوبة هي الإعدام الفوري . أما ما وعد المتطوعين هذا الكاذب بأن هناك مخصصات وامتيازات مماثلة لما يتمتع بها العسكري المنتسب فلن يفِ بها لعدم استطاعته توفير آلالاف القطع من الأراضي لحاجة ترتيب القوانين الخاصة بها وتوفير الميزانية وإبلاغ مجالس المحافظات وما يتبعها من فساد ورشى ، والأهم أن لا تكون أوراق مزورة كما تم توزيعها من قبل صهره الخباز أبو رحاب . وهذا أيضاً عدا المبالغ التي تصرف كمكافئات في دولة تعاني خلافات حول الميزانية وثقل مصاريف الوزارات الأمنية الحالية . هذا أن لم يتم قطع رقبته قبل هذا والله المستعان . إن ما يعده الكذاب نوري المالكي لا يصل إلى فرعون ووعده للسحرة فكلاهما يورد قومه النار وبئس الورد المورود .  

أما من حيث المعارك على الأرض فلم يكد يصل أول أفواجهم حتى توالت أعدادهم بالهروب والأسر المحتم بإذن الله ، فقد تم هروب 2500 متطوع شيعي أثناء نقلهم من بغداد لديالى بعد قراربنقلهم الى العظيم,والهروب تم في دور الزراعة في بعقوبة خلال نقلهم بباصات حكومية، والخبر نشر في قناة التغيير وصفحات الفيس بوك .أما كبراءهم المعممون فقد هربوا إلى إيران ولندن بحسب صفحاتهم على تويتر تاركين وراءهم أولاد الخايبة، ولا عجب فقد هرب من قبلهم الآلاف في الفلوجة البطلة والرمادي الصامدة وفي حزام بغداد ، وهرب كبار القادة والمسئولين مع عوائلهم منذ فترة حتى أن مطار بغداد الدولي يغص بالمسافرين إلى حد وصلت فيه أسعار البطاقات إلى حدود بيعها بالمزايدة . وهناك خبر تم نشره مؤخراً حول أسر عدد من جنود المالكي في مصفى بيجي ، بينهم 18 قناص ايراني ﻻ يجيدون أي كلمة عربية ، فما حال أمعاتهم !. .

نحن أهل السنة مؤمنون بالنصر لأنه وعد الله تعالى ونبقى في تأييد الثوار المجاهدون بشتى فصائلهم ومسمياتهم ، ونحذر الشيعة من شياطينهم ولن نناشدهم فقد تبين الرشد من الغي والله المستعان .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق