الأربعاء، 4 يونيو 2014

ثأراً للطالبة الشهيدة سما مؤيد انتحاريان ينسفان الخائن محمد خميس ومن معه



خاص/ مشروع عراق الفاروق
بقلم/آملة البغدادية

من هي سما مؤيد ؟ ولماذا قُتلت ؟ 

في الأنبار الجريحة التي تكالبت عليها غربان الخراب الجيش الصفوي ومليشيات إيران مع مجموعات من صحوة حلف الغادرين باتت الرمادي تغفو وتصحو على أنباء القصف بالطائرات والدبابات وقناصة عناصر (سوات) . خمسة أشهر قضاها أهل الأنبار والرمادي تحديداً في أقسى فترة في تاريخها على الإطلاق ، فالفلوجة بما يعرف عنها بعدها عن مركز المحافظة وبيوت العملاء أبو ريشة والمحافظ والهايس وغيرهم ، لذلك تمكنت من تحصين نفسها من تجمع العمالة وكل الحمايات التي تعمل معهم من عشائرهم ــ إلا من تبرأ من الخيانة وعرف معنى الجهاد ــ وبقيادة أئمة الدين واستبسال الثوار كان لها وضع أكثر أمناً من حيث الشارع إلا أن الاستهداف الجوي كان فيها القسط الأوفر لما أبلته فصائل الثوار من ضربات موجعة كان آخرها استهداف مستشفى الفلوجة وإصابة 50 مواطن من بينهم كادر المستشفى رحم الله شهداءهم وشافا جرحاهم .

الرمادي لا تتساوي في أحياءها من حيث العنف والتخريب مع أن أكثر من نصف أهلها نزحوا إلى أماكن خارج المركز ، وتعتبر شريحة الطلبة هم المتضرر الأكبر من ضياع السنة الدراسية وعدم وجود قانون يسمح بإلغاء السنة الدراسية لأي ظرف لما له من تبعات سلبية على الإعمار وحتى بالنسبة لاعتبارات دولية تخص قانون التعليم لمن سيكمل دراسته في الخارج . لذا أصدرت جامعة الأنبار وباقي مؤسسات التربية في المحافظة الإسراع بعودة الطلبة رغم الطرق المغلقة والجسور المهدمة وبعد الطلبة النازحين ، ومع تهيئة ما يمكن من مواصلات جامعية وأقسام داخلية عاد الكثير منهم بجهد استثناءي يبين حرص أهل السنة ووعيهم لأهمية الكفاءة العلمية لكلا الجنسين . 
كان موعد الامتحانات وتوافد الطلبة لإداء الامتحانات النهائية في الكليات ، وكان القدر يتبرص بالطالبة سما مؤيد التي كانت في العشرين من عمرها تأمل أن تنهي سنتها الدراسية في كلية الزراعة قسم الثروة الحيوانية . دخلت العفيفة بلباسها الإسلامي ووجها النوراني وهي تلهج بالدعاء أن يشرح الله صدرها وييسر لها أمرها، وجلست في الصف الأخير على يمينها نافذة تطل على السياج الخارجي للمبنى، وإذا بها وهي تنظر نحو اليمين إلى السماء وتنادي رب العزة بالفلاح أمسكت بورقة الأسئلة وبدأ القلم بالنطق بأول كلمات النجاح . لا تعلم أن الفاسق أبن المتعة من مليشيات إيران الحاقدة على الإسلام وأهل السنة يراقب تحركاتها وتحركات زملاءها من نفس النافذة على الجهة المقابلة حيث مقر الشرطة التي تمكن منها الرافضة بعون حلفهم آل أبو ريشة . أطلق القناص رصاص الحقد على عفيفة من أهل السنة حسداً وغلاً في قلوبهم لما افتقروا له وزادوا من وحل الفواحش بعد الغزو . 
سقطت سما والدم يتراشق بغزارة من رقبتها وتوفيت بلحظات وقد استجاب لها رب السماء أن فزت بالفلاح بأكثر مما كنت تتمنين ، أصيبت وأصيب معها أثنان من الطلبة بجروح، نُقلوا إلى المستشفى الذي يعانى من كثير من المستلزمات لا سيما الدم في دولة عنصرية صفوية حرمتهم من العدل حتى في وزارات الصحة إضافة لما ترسله من أدوية ولقاحات موبوءة من إيران الشر .
  أحدث خبر استشهادها ردة فعل كبيرة من قبل طلبة الجامعة ، وأحدث ما هو أقسى وأعجز عن الوصف لوالدتها التي كانت تنتظر عودتها بالسلامة لتطمئن على ما كتبته من أجوبة فعادت تقول : أنهيت كل الامتحانات واستلمت النتيجة (ناجحة)

نسأل الله للوالدة الصبر ولأبيها ولأهلها ولمن عرفها أن يأجرهم في مصابهم ويجمعهم في ظلال الجنان ، وإنا لله وإنا إليه راجعون 
ها هي الجنان تستقبل شهداءنا لا ذنب لهم سوى أنهم من الدين الحق وقفوا يدافعون عنه وعن وجودهم من عدو ظاهر لا يُعمى عنه ولا يتغابى إلا ذو مصلحة ومأرب بعيد .  
نتساءل وغيرنا : أهؤلاء داعش؟

 يعلم القاتل أنها ليست داعش بل لا يهم الأسم والوصف إلا أنها مذنبة، وذنبها أنها من أحفاد بني أمية وذراريهم في معركة مقدسة حان أوانها وارتفعت راياتها وتوضحت قاداتها ، هذه هي عقلية وعقيدة الشيعة ومعنى يا لثارات الحسين رضي الله عنه البريء من الشيعة على لسانه في عصره وبعده .




اليوم 3/6/2014 تجهز انتحاريان وتم اقتحام أولهما البيت الذي يتواجد فيه الخائن (محمد خميس أبو ريشة)، ومن معه من حلف الغادرين من حثالات الإجرام بأسماءهم النتنة . هذا الشاب الذي كان يوماً يتصدر منصات الاعتصام في ساحة العز والكرامة ويعلو صوته الحماسي برفض المالكي وحكمه وينادي بحقوق أهل السنة الأربع عشر ، نزع بعد مقتل العميد محمد الكروي جلد الحرباء وانضم مع عمه أحمد أبو ريشة إلى صف من كان يجاهر بظلمهم ! لقد تعددت خياناته وطرح الخجل وقتل ضميره وصم أذنيه لما يجري من مجازر وهدم وتخريب لأهل الرمادي بني جلدته  ، وصار منفذ مطيع يقتل أهله مع الجيش الصفوي ويعطي المعلومات لاستخبارات المليشيات ويجمع بيده بطاقات الانتخاب المسروقة في جلسة مع أسياده، والصورة موثقة. فما الذي جناه ؟

 في لحضات الصدمة من التفجير الأول والإرباك الكبير وأصوات الصيحات أسرع الثاني إلى الخائن الخايس ليحتضنه وقدم روحه للشهادة ليخلص الأنبار من زبد إيران وحكومة المالكي . تزامن في نفس اليوم تفجير آخر أطاح بقيادات الصحوة وخونة الرمادي ومنهم مدير التسفيرات والمجرم مدير مكتب حزب الدعوة في حديثة أركان الكربولي وبشر القاتل بالقتل المخزي .
هذه أسماء الغادرين من صفحات الفيسبوك مع الخبر : تاكد لدينا خبر مقتل المجرم محمد خميس ابو ريشه اضافه لبعضا من قيادات الصحوة التي قتلت معه قبل قليل بالتفجير في ٧ كيلو وال ٥ كيلو ::
١- المجرم محمد خميس ابو ريشة 
٢- القيادي الرائد اركان العلياوي 
٣- القيادي هيثم الفراجي 
٤- محمد اركان الكربولي المرافق لمحمد خميس وابن مسؤول صحوة حديثة
5- القيادي حسين أبوعمشة

 من عادة الحكومة الصفوية أن توفر لعملاءها الحماية لأنهم خدم لا غير ولكن لا توفر لهم الاحترام وطيب الذكر ، فها هي قناة العراقية التي تمثل توجهات المالكي ومن معه تنشر الخبر ولا تصفه بالشهيد لعدم استحقاقه بالعقيدة وبالقانون الذي يمنح الشهداء امتيازات من أموال العراق المنهوبة بيد حكام لا ولاء لهم ولا صلاح ، ولا عجب : أنباء غير مؤكدة عن مصرع خميس أبو ريشة .  بينما تم استهداف مستشفى الفلوجة في عز توافد أهلها بعد الهجوم على عمال البلدية حين تجمعهم لاستلام رواتبهم كانت التعليمات بحضر التجوال وفتح الطريق لجثة الخائن ومن معه إلى مستشفى الرمادي العام . نسأل الله التحرير .

العملية أثلجت قلوب الكثير في نفس يوم ذكرى تسمم الكافر المقبور الخميني كبيرهم الذي علمهم السحر 3/6/1989
عملية الثأر جاءت بعد يومين من قبل الثوار السنة وننتظر من الأخوة الشيعة عمليتهم الثأرية لسما على من ومتى ؟ !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق