السبت، 8 يونيو 2013

الاحتلال الإيراني للعراق وضياع الهوية السنية في المراكز الإسلامية في الخارج

 
خاص / مشروع عراق الفاروق 
بقلم / آملة البغدادية 



كان لجريمة غزو العراق أبعاده الخطيرة من حيث العقيدة الدينية وهوية العراق في الخارج
، فقد تم التخطيط بحسب (الخطة الخمسينية الخمينية السرية) بأن يجري التخلص من علماء أهل السنة بشتى الوسائل ، وباستنفار كل القوى والمؤسسات المهيمنة الشيعية فيما بعد على توسيع الصبغة الصفوية في المراكز الدينية تعبيراً عن هوية التشيع بلافتات آل البيت النبوي كجواز مرور .

إن من أكبر ألأخطاء التي ارتكبها علماء الأمة هو تغافلهم عن حقيقة الدين الصفوي المسمى بالأثني عشري ، وأن أخطر نتائجه هو جعل مؤتمرات التقريب الخائنة منذ ربع قرن ويزيد (مطية) للوصول إلى فرض الهوية الشيعية كمذهب خامس .منذ غزو العراق الغاشم تعمل إيران وأذرعها في العراق على محورين أساسيين ،هما حملات الإبادة والتهجير لأهل السنة والهيمنة على المراكز الحساسة في خارج العراق من قبل الشيعة خاصة في السلك الدبلوماسي كسفارات وقنصليات ، وفي المراكز الدينية الكبرى في انكلترا وأمريكا عوضاً عن أوربا . أحد هذه المراكز هو ( المركز الإسلامي في انكلترا ) ، وقد تم تأسيس المركز الإسلامي في إنكـلترا ( لندن ) عام 2003بإشـراف سماحة الشيخ محسن الأراكـي نظرا لتزايد المسلمين هناك والحاجة الماسة لمثل هذه المراكز، هذا بحسب تعريفه من موقع دليل الشيعة . إن من فعاليات هذا المركز مؤتمرات تقريب ، وقد تم الإعلان عنها في موقع متخصص يسمى ( وكالة أنباءالتقريب ) وبعنوان:
المركز الاسلامي في انجلترا یدعو العلماء والباحثين للمساهمة في المؤتمرالسابع للتقريب ، وفيه النص التالي وهي دعوة مسمومة أخرى :
يعقد المركز الاسلامي في انجلترا المؤتمر الدولي السابع للتقريب بين المذاهب الاسلامية بتاريخ: السبت ٢١/٩/٢٠١٣م

المصادف ١٤ ذي القعدة ١٤٣٤هـ، من الساعة ٠٠: ٩ صباحا الى ٠٠: ٦ مساء تحت عنوان: ( دور التقريب في مواجهة الطائفية وحماية المجتمع)  !

وهذا مثال من مئات على غفلة أهل السنة ونشاط الشيعة وجهودها في حمل قضيتها وهويتها ونشرها الحثيث ، فأين نحن أهل السنة أمة المليار ونصف ؟

لا يقتصر وجود هذه البؤر الصفوية في العاصمة ، إنما تعدى وجودها ـ وبفضل أموال العراق وميزانيته المنهوبة ــ إلى مراكز أخرى في مدن بريطانيا بعناوين أئمة آل البيت رضوان الله عليهم كواجهة تستقطب العاطفة الدينية للتوسع والعمل السياسي ، حيث واصل الإعلام الصفوي حول نشاطات متزايدة أخرى مثل( ممثل المرجعية العليا في أوربا سماحة العلامة السيد مرتضى الكشميري ::  سيقيم صلاة الجمعة في مركز ابو الفضل العباس (ع) في مدينة برمنكهام البريطانية.

ومركز أخر مشابه في الإعلان المرافق : كما سييحي سماحته المناسبة نفسها في مركز الامام الجواد (عليه السلام) في تمام الساعة السابعة والنصف من مساء اليوم نفسه

Al-Jawad Centre /288 Gooch Street / Birmingham B5 7JE


كما لا يخفى تصدر لندن في مراكز النعيق الصفوي الحاقد من قبل الصفوي ( ياسر الحبيب) وطعنه بأم المؤمنين رضي الله عنها في تحدي لملايين المسلمين هناك ، وقد أمن العقاب بعد أن رأى سماحة دينهم السني !

في الولايات المتحدة الأمريكية لا يختلف الأمر، فقد تصدرت عمائم الصفوية القادمة من العراق مراكز( إسلامية) تعلن عن نشاطات مختلفة تحت عنوان (مؤسسات الشيعة ـ الولايات المتحدة ) وهنا إحصائية لها منشورة في الأنترنيت ، وهي من حيث المثال لا الحصر .

مركز الامام المهدي (عج) الاسلامي/ ناشفيل - تينيسي . مؤسسة شهيد المحراب(قدس سره) للتبليغ الإسلامي"/ نيويورك . المركز الإسلامي الثقافي في هيوستن /تكساس .
المركز الحضاري الإسلامي/ كاليفورنيا. المركز الاسلامي في امريكا / ديربورن .
مركز الامام الخوئي الاسلامي / نيويورك. حوزة القائم عجل الله تعالى فرجه / تكساس. 
مؤسسة الامام علي (عليه السلام) مؤسسة الامام الشيرازي العالمية/ فيرجينيا .جمعية أهل البيت الإسلامية (مركز الامام المهدي عليه السلام)/ سانتياجو . المؤسسة العالمية  للحضارة الاسلامية /فيرجينيا .مركز الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) الاسلامي / فيرجينيا .المركز الثقافي الاسلامي في (ايري – بنسلفانيا)ـ امريكا/ بنسلفانيا. مؤسسة المكارم الاسلامية/ أيري بنسلفانيا . مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام) / ديربورن. 
مركز الصوتيات والمرئيات الإسلامية/ لوس أنجلس .الجمعية العراقية الإسلامية في امريكا /ديربورن . (والأكثر غرابة ) منظمة (شيعة) لمراقبة حقوق الانسان /سنت لويس : المـــديــــر:  عادل سيد نور الياسري . التعريف والنشاطات:


ان منظمة (شيعة) لمراقبة حقوق الانسان تدعو ابناء الطائفة الاسلامية
الشيعية الكرام الى التعاون معنا  في مجال حقوق الانسان من خلال كشف
اضطهادهم الى المجتمع الدولى و مؤسساته المدنية والى مؤسسات المجتمع
الامريكي  .....سواء اكان الاضطهاد فكريا اوعقائديا او دستوريا  او
القوانين التي تشرع من الاحزاب السياسية او الجماعات او الدولة لمنع ممارسة
حريتكم الدينية  او الاعلام بوسائله المتعددة والذي يسعى نشر حرب الكراهية
على المعتقدات الاسلامية الشيعية او الانتهاكات الاخرى لحقوق الانسان.
وكذلك ابناء الطوائف الاسلامية الاخرى والاديان الاخرى ،، 
ندعو كل من لديه الرغبة الصادقة التعاون والعمل معنا للدفاع عن مظلومية المسلمين الشيعة من الكتاب والاعلاميين والمثقفين وغيرهم في المجالات الاخرى .ان العاملين هم متطوعون
وان منظمة (شيعة) لمراقبة حقوق الانسان هي مسجلة في الولايات المتحدة الامريكية ومستقلة
 وليست دينية او سياسية. !!!

نتساءل :أين نشاطهم حول حقوق الإنسان ومظلومية أهل السنة في العراق وسوريا ؟
ما دامت ليست دينية ولا سياسية !
في خبر آخر يبين نشاط رؤوس الكفر في مجلس النواب العراقي :
(يستضيف مركز الامام علي عليه السلام في العاصمة الأميركية واشنطن يوم السبت القادم 8حزيران سماحة الدكتور الشيخ خالد العطية رئيس كتلة ائتلاف دولة القانون في مجلس النواب العراقي )

كما يوجد أكبر مؤسسة إسلامية في واشنطن برئاسة شيعية، وهو مسجد متشيغان الضخم ، والصورة المرفقة هي للمسجد المذكور . وقد أعلن عنه في النص التالي : 

(أدى مئات المصلين أمس الجمعة أول صلاة في مسجد جديد فخم من شأنه خدمة العدد الكبير من المسلمين الموجودين في ولاية متشيغان الأميركية.  ويعد هذا المسجد ذو القبة الذهبية التي يحفها من الجانبين منارتان ويضم قاعة للولائم، جزءا من مشروع بلغت تكلفته 14 مليون دولار لتوسيع مدرسة إسلامية. وصرح مسؤولون مسلمون بأنه عندما يتم أيضا الانتهاء من قاعة اجتماعات تضم 700 مقعد ومكتبة مؤلفة من طابقين ومدرسة، سيصبح ذلك أكبر مركز إسلامي في أميركا الشمالية. وقال إمام المسجد حسن القزويني :
إن "هذا المركز رمز للنمو الكبير وتقدم جاليتنا الإسلامية"، مشيرا إلى أن من الأهداف الرئيسية للمسجد الوصول إلى غير المسلمين لشرح الإسلام للناس.) أنتهى 


إن الملفت هنا أن الصلاة كانت بإمامة رافضي يـُكَفر أبي بكر وعمر وعثمان ويطعن بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ويؤمن بتحريف القرآن وصفات التأليه للأئمة وتصريفهم بأمور الكون وغيرها ، فأين علماء الأمة وأين وعي العامة ؟.

هذا عدا نشاط الجاليات العراقية في الخارج بهوية شيعية تقاعست عنها جاليات أهل السنة !

نتسائل نحن أهل السنة عن شبابنا في الخارج ومسئولية مؤسساتنا الدينية في توعيتهم بخطر التشيع
والمد الصفوي ،ونتسائل عن مراكزنا الإسلامية ورعايتها للجالية السنية في الخارج ومدى حمايتها لهم ، والله المستعان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق