الثلاثاء، 25 يونيو 2013

كشف أسباب العنف في نينوى / إيران تدخل المليشيات انطلاقاً من الحمدانية


 

خاص/ مشروع عراق الفاروق 

بقلم /آملة البغدادية

منذ أشهر ومحافظة نينوى تعاني من توزيع الاغتيالات والتفجيرات كما يتوزع الخبز اليومي ، ولا حدث أن كان فيها خبر منفرد للعنف في أقضيتها إلا وبالجملة ، حتى أصبحت من أكثر المحافظات تراجعاً في الأمن ومن أخطرها عيشاً . ما بال نينوى العزيزة أرض الدين الخالص لا تهدأ يوماً ؟
عندما تتواجد الجريمة أبحث عن إيران ، هذه قاعدة أصبحت واضحة عند من وعى المخطط التوسعي والحقد الفارسي على العرب والسنة خاصة ، وأصبح من الواضح أن أخطر أذرعها هو (حزب الدعوة) الحاكم مع وجود المجلس الأعلى المتستر وراء الأحداث يراقب بفرح شيطاني ليصبح البديل الآتي مع التيار الصدري لإضعاف العراق حتى لا يقوى على دحر إيران .
التقرير التالي نقلاً من موقع (سادة العراق) وهو بتاريخ قديم يوضح رؤوس الفساد في نينوى، والصورة المرفقة هي للمحافظ وورائه (أحمد عبد الله الجبوري) عندما كان حماية له ضمن مقالة تكشف تورطه مع أعضاء من حزب الدعوة في محاولة اغتياله .
(إيران تبدأ هجومها على محافظة نينوى بميليشيات تنطلق من قضاء الحمدانية الآمن)

Posted on يونيو 1, 2013           

عقول في طهران تخطط وقصي عباس ويونس الرماح وآخرون ينفذون

أشقاء حنين القدو اشتروا أملاكا في الحمدانية لتكون حواضن للميلشيات الطائفية

وحزب الدعوة يخطط لتغيير ثوابت الموصل بمتغيرات نشر زواج المتعة لتدمير شبابها

سادة العراق- نينوى- الحمدانية- كرمليس-  بغداد



قال مصدر مقرب من عضو مجلس المحافظة قصي عباس إن قضاء الحمدانية الآمن حتى الآن مهدد بالفوضى بعد معلومات مؤكدة عن ضلوع قصي عباس مع عدد من مرشحي انتخابات 20 حزيران 2013 الموالين لحزب الدعوة في تشكيل ميليشيات قوامها من الشبك تحمل ظاهريا تسمية الصحوات، الهدف منها في الخطوة الأولى بث الخوف في نفوس أهالي الحمدانية وبث التشكيك بقدرة محافظة نينوى والقائمين عليها في حمايتها، فيما ترمي الخطوة الثانية لتشكيل هذه المليشيات إلى الاندماج بتجمعات لها تاريخ أسود في نينوى وباعت نفسها لحزب الدعوة والمالكي، مثل تجمع العراق الموحد الذي  الذي زجه المالكي مع زمرة خائنة للموصل لخرق العملية الانتخابية المزمع اجراؤها في نينوى في العشرين من شهر حزيران الجاري.

ولفت المصدر نقلا عن مراقبين في بغداد إلى أن المخطط لنينوى خلال المرحلة المقبلة هو بث حرب أهلية يكون الشبك طرفا فيها وأن أبناء المكون الشبكي لا يعرفون حتى الان ما يحاك لهم من قصي عباس الذي يعلن أنه يمثلهم، في وقت هو لا يمثل إلا مصالحه الشخصية وتنفيذ أجندة حزب الدعوة الحاكم التي ترمي إلى ضمان أن لا تكون الحكومة المحلية المقبلة في نينوى بيد أبنائها من الذين يحرصون على بقاء نسيجها المتماسك ودورها الفاعل بوصفها جمجمة العراق وصورة مصغرة منه.

إلى ذلك لمّح أحد رجال الدين المسيحيين في قضاء الحمدانية إلى تخوف الطائفة المسيحية التي تشكل غالبية أهالي القضاء من أن يفقد هؤلاء الأمان الذي هم فيه على مر سنوات مضت أعقبت الاحتلال الأمريكي للعراق، وقال بشرط عدم ذكر اسمه في هذا الظرف الذي يشهد دوران كواتم الصوت في كل مكان بأيدي عناصر البطاط ويونس الرماح والنائب أحمد عبدالله الجبوري الذي اكتسب خبرة في التعذيب والاغتيالات أيام عمل محققا في لواء الذيب سيء الصيت، قال رجل الدين المسيحي إن مخطط زج شريحة الشبك الشيعة تحديدا في هذه المليشيات هو أولا شق للصف الشبكي الذي كان على الدوام عابرا للطائفية لا سيما إذا علمنا أن أكثرية هذا المكون هو أصلا من المذهب السني، لافتا إلى أشقاء د. حنين القدو (كدو)  بدأوا فعليا شراء أملاك باهضة الثمن في قضاء الحمدانية بهدف تنفيذ خطة التغيير الديموغرافي فيه، وبالتالي تمكين الميليشيات من العثور على حواضن تؤمّنهم من الانكشاف، عادّا ذلك من أبرز الأخطار التي ستواجهها محافظة نينوى خلال الفترة المقبلة، فيما ناشد عدد من أبناء المكون الشبكي من السنة محافظ نينوى أثيل النجيفي إلى التحرك السريع لاجهاض هذا لمخطط الذي يضلع فيه أيضا عدد من أعضاء مجلس المحافظة الحالي ومن يساندهم من أمثال بدر الدين الهلالي، من أبناء تنة الحاقد على عروبة الموصل وتحضرها، ناشد هؤلاء النجيفي أيضا لحمايتهم من تناحر محقق في حال تمكن قصي عباس وأعوانه من ذيول حزب الدعوة من تحقيق مآربهم التي ترسمها لهم عقول في طهران بهدف تغييب هوية المحافظة وإجبار أبنائها على المدى الطويل من استبدال ثوابتها بمتغيرات نشر زواج المتعة الهادف إلى تدمير شريحة الشباب.
 أنتهى
إن كانت الأسماء مشخصة من قبل المحافظ ومن قبل باقي النواب ، فمتى يُقدمون للمحاكمة ؟ لماذا تكثر النداءات ب (الإبعاد) و( التنحي) بدل الاعتقال والمحاكمة ؟ .
 
نهيب بأهالي نينوى أن يعوا خطورة التواجد الشيعي بينهم، فهم جنود مهيأة لكل فساد وجريمة بأسم نصرة آل البيت، ونهيب بأهل السنة أن يتحدوا فيما بينهم عبر جسور التواصل الفعلي في مشاريع مجالس المحافظات الجديدة، وأولها فتح الطرق بين نينوى والأنبار وسامراء وصلاح الدين ، وغلقها من ناحية النخيب المحاذية لكربلاء ، والله المستعان

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق