السبت، 20 يوليو 2013

البطاط قائد مليشيا ، بعد قصف بالصواريخ إلى تشكيل صحوات وتهديد أئتلاف دولة القانون




عن وكالات الأنباء :

 طالب أمين حزب الله في العراق واثق البطاط ، اليوم الثلاثاء، الحكومة العراقية بـ "تحويل جيش المختار الى صحوات على غرار ما حصل في المناطق السنية"، وفي حين لفت الى أن "المناطق الشيعية تتعرض يوميا للتفجيرات"، أكد أنه لا يخاف من التجريم الدولي كونه "يقاتل من اجل شريحة معرضة للإبادة"، عاداً تشكيل جيش شعبي مناطقي بأنه "أمر طبيعي لحماية أبنائها"، مشددا على "إننا لسنا إرهابيين لأننا من نزع فتيل الأزمة الطائفية التي كادت ان تحصل بسبب تظاهرات الأنبار عندما منعنا زحف المتظاهرين الى بغداد". !!

 

كما هدد زعيم "جيش المختار" واثق البطاط ، الثلاثاء، إن "الجيش موجود وباق في محافظة ذي قار سواء قبلت الحكومة المحلية او المركزية بذلك أم رفضت، وعلى الجميع تقبل ذلك والتعايش معه"، مؤكداً انه "في حال لمسنا رفضا لوجود انصارنا او التعرض لهم فجميع الخيارات مفتوحة، منها استهداف عناصر وقيادات ائتلاف دولة القانون وضرب مقاره"، وأن عدد افراد جيشه في محافظة ذي قار بلغ 60 الف مقاتل ، وأكد البطاط أن "هنالك قيادات لجيش المختار في معظم المحافظات العراقية ومنها المحافظات الغربية"، لافتاً إلى "وجود ثلاثين الف مقاتل في محافظة الانبار و15 الف مقاتل في الموصل واكثر من 100 الف مقاتل في محافظات صلاح الدين وديالى وكركوك"، مشيراً إلى أن "الغاية من وجود هذا الجيش هي التنسيق والتعاون مع الحكومة المحلية والأجهزة الامنية ودعمها في مكافحة الارهاب".

ــــــــ

التعليق/ 

 

البطاط قصف ميناء مبارك ومخيم لبرتي مرتين ، وما زال حر ، واعتقال 4 قصفوا معسكر و19 احتياط في نفس اليوم، لأنهم من أهل السنة !!!.

هذا هو عراق الغزو ، لا مكان لسيادة أو قانون أو قضاء نزيه ، وفي عراق الأحزاب الشيعية ، جيش ممسوخ وقوات طائفية تعتاش على المخدرات ، وتعشق الاعتقال والتعذيب والقتل . في عراق الديمقراطية المزيفة، لا يسمع صوت إلا لعصابات ومليشيات ترفع رايات الثأر وقائم آل البيت ، والهدف واحد هم أهل السنة . 

تعددت المليشيات ، وتفقست عن أشباه لها حصانة ، ولها سلطة داخل الدولة ، والرضا من طهران .

 مليشيا جيش المختار أحداها ، قائدها رجل مهووس بمهام السفاح مهديهم المعدوم الغائب أبداً . شخصية وضيعة رفعتها رئاسة الوزراء إلى مرتبة وزير للدفاع ، وإعلام مهزلة يجري المقابلات ، ويصافح مع الشكر على ثمين الأوقات . البطاط من قصف ميناء مبارك إلى معسكر لبرتي مرتين ، إلى قتل أهل السنة في ديالى وباقي المحافظات ، وصل إلى جنون العظمة معلناً شروطه على الدولة ، وإلا قد حان دورها .

 نسأل الله أن يجعل بأسهم فيما بينهم وتدبيرهم تدميرهم .

تضخيم إعلامي ومسرحيات وراءها هجمات قريبة على مناطق أهل السنة لا غير ، لأن الحصانة من المرجعيات ، والشؤم وراء زيارات كبار طهران .

 والعالم يتفرج على سقوط بوابة الشرق ويحلم بالأمان .

لا تجريم دولي لحزب اللات أو لهذه المليشيات ، والإرهاب أبعد ما يكون سمة شيعة المراجع والآيات، فهذا تماماً ما يسعى له الأعداء .

من يوقف هذه المجازر والمهازل ؟!

الجواب في المقالة :

كوكلوكس كلان ومليشيات العراق ، مقارنة ونتائج

 http://ifaroq.blogspot.com/2013/01/blog-post_20.html

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق