الثلاثاء، 2 يوليو 2013

شيعة المراجع تطعن بأم المؤمنين في بغداد وشيخهم المفيد يحكم عليهم بأنهم أعداء الإسلام


( إِنَّ ٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً) الأحزاب 57



خرجت جموع من كلاب الرافضة في بغداد تتظاهر بشكل سافر أمام أنظار القوات الأمنية وبحمايتهم أمام السفارة المصرية بعد قتل الرافضي حسن شحاتة الطاعن في عرض النبي صلى الله عليه وسلم . الهتافات المثبتة بالصوت والصورة في اليوتيوب ( شلون تعادي الشيعة وامك ترضع بس اكبار )


الرد على هؤلاء الأمعات أحفاد أبن سبأ من شيخهم المفيد بكونهم ليسوا مسلمين بل حقراء حاقدين بمن يطعن بعرض سيد البيت ، حيث قال في رسالته حول مارية رغم ما فيها من افتراءات وكذب صريح بأنها صاحبة حادثة الإفك ، فحادثة الأفك وقعت في السنة السادسة للهجرة في غزوة بني المصطلق وأما زواج مارية من النبي صلى الله عليه وسلم كان في السنة الثامنة بعد صلح الحديبية ، إلا أنه اختتمها بحكم وفصل القول وجب أن تكتب وتعلق على باب حسينياتهم.

كتب المفيد رسالة حول خبر مارية يقول :

حاول أعداء الاسلام تلطيخ سمعة بعض نسائه ، حيث أن اتهامهن مثار لسقوط اعتبارهن عن الاعين فيمس صاحب البيت من ذلك شئ ، وهو غاية ما يبنيه الحقراء الحاقدون ! أ هـ ( الشيخ المفيد ص1)


أما عن أقوالهم بأن السيدة وحاشاها التقية النقية الطاهرة حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بأنها كانت ترضع الكبار فهذا من أتفه الشبهات ، وهو قول علماء الشيعة ولم يأتي أحد من السلف بقول مثل هذا أو أهل السنة برواية واحدة أو كلام من عالم منهم في هذا معاذ الله ، حيث أنها لم تلد أصلاً ، عدا تفاسير علماءهم كالطوسي نقل عن أبن عباس رحمه الله أن الحادثة تخص أم المؤمنين عائشة لا مارية حين أضاعت عقدها في رحلة غزوة بني المصطلق.

من الجدير بالذكر أن نلخص حول رواية رضاع الكبير جاءت خاصة لصحابية لها خادم ، وقد فهمته السيدة أم المؤمنين بأنه عام وقالت بعمومه كفتوى عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى جاء إبطاله بحديث آخر عن النبي صلى الله عليه وسلم وانتفى العمل به ، إلا أن اعتداءات الرافضة لا حدود لها فقد طعنوا بشرفها وافتروا عليها شتى الافتراء حتى فاقوا كل بني البشر ، إلا لعنة الله عليهم حين ينصرون رافضي كافر خسيس أتهمها بالفجور والفاحشة وسب ولعن حتى مات وهو يحمل وزره إلى جهنم خالداً
ها هم يعلون شأنه على زوجة نبي هو خير البشر ، وقد زكاها الله في كتابه وحذر من أذية حبيبه صلوات الله تعالى عليه وسلم .
إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُوا بِٱلإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنْكُمْ لاَ تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ مَّا ٱكْتَسَبَ مِنَ ٱلإِثْمِ وَٱلَّذِي تَوَلَّىٰ كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ) النور الآية 11

قاتلهم الله ما هم بشيعة علي هم شيعة المراجع وخرب بيوتهم بأيديهم ، والله المستعان على ما يصفون .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق