الاثنين، 21 أبريل 2014

لأجل أعلان الطواريء إقتحام كلية الإمام الكاظم وإجراءات إخلاء حي الصدر



خاص / مشروع عراق الفاروق
بقلم / آملة البغدادية

استحوذت مواقع التواصل الاجتماعي على اهتمام كبير لما نشرته"منظمة الرصد والمعلومات الوطنية" بتاريخ 15 ابريل نيسان الجاري ، والتي تنقل تسريبات من جهات قريبة من حكومة إيران الشر في المنطقة الخضراء ، ونقلاً من المصدر الخبر بعنوان: معلومات عاجله// ليطلع العراقيين واهلنا الشيعه على وجه الخصوص على سنياريوا المالكي لتاجيج الحرب الطائفيه وردتنا معلومات من مصدر موثوق يعمل في موقع امني داخل المنطقه الخضراء مفادها ما يلي:
اعد المالكي وزمرته سنياريوا لضرب احد المراقد المقدسه والمرشحه لهذا الفعل الدنيء مرقدين اما مرقد الامام الكاظم او مرقد الامام علي ( ع) والسنياريوا يقوم على اذاعة خبر بخطف طائره مروحيه من قبل الثوار الذي يسميهم ( داعش) وقد سرب مكتب المالكي معلومات ان ثمانية طياريين التحقوا بالمجلس العسكري بعد الاعلان سيقوم المالكي بضرب احد المراقد بواسطة طائره مروحيه ويتهم الثوار او ما يسميهم بداعش بارتكاب هذه الجريمه هذا السنياريوا مطروح من ضمن السنياريوهات التي وضعها المالكي لاعلان حالة الطواريء والغاء الانتخابات وتأجيج الحرب الطائفيه التي ستحرق العراق ) أنتهى
إن الخبر بحد ذاته ليس مستغرباً عند الكثير من أهل السنة حيث اتضحت خطط إيران في تخريب العراق وجعله قاعدة خالية من أهل السنة لتكون انطلاق لمنطقة الخليج ولبلاد الحرمين على وجه الخصوص ، والغاية القضاء على مقدسات الإسلام ورفع راية مهديهم المعدوم لحكم العرب بنهج ولاية السفيه الصفوي تمويهاً لحكم الفرس للمنطقة، وما هم من الإسلام من شيء . لقد تم ما حذرت منه المنظمة بجعل الهدف "الأمام الكاظم" كمقر تدريسي بدلاً من المرقد في منطقة الكاظمية ، فقد نشرت المواقع الأخبارية بتاريخ الأحد 20 ابريل بغداد/البغدادية نيوز: استشهد حارس واصيب ثلاثة طلبة، الاحد، بتفجير انتحاري نفسه عند بوابة جامعة الامام الكاظم شرقي بغداد. وقال مصدر امني لمراسل /البغدادية نيوز/ ان "انتحاريا فجر نفسه عند بوابة جامعة الامام الكاظم (ع) الواقعة في حي اور ما ادى الى استشهاد الحارس واصابة ثلاثة من طلبة الجامعة". واضاف ان "مجموعة مسلحة اقتحمت الجامعة من بينهم خمسة انتحاريين واحتجزت الطلبة والموظفين رهائن"، مبينا ان "فرقة متخصصة تابعة لجهاز مكافحة الارهاب تحاول اقتحام المبنى وتحرير الرهائن". كما اندلعت اشتباكات بين المسلحين والقوات الامنية اسفرت عن مقتل اثنين من المسلحين"، وفقاً للمصدر ذاته/ حسمت القوات الامنية عملية اقتحام جامعة الامام الكاظم (ع) لصالحها بعد اقتحام المبنى وقتل احد الانتحاريين. وفرضت سيطرتها على مبنى جامعة الامام الكاظم (ع) بعد ان تمكنت من قتل انتحاري وتفجير الاخر نفسه داخل الحرم الجامعي وفرار المجموعة المسلحة المتبقية".واضاف ان "المسلحين لاذو بالفرار من خلال المباني المجاورة والتي هي قيد الانشاء الى جهة مجهولة"، مبينا ان "القوات الامنية تجري عمليات دهم وتفتيش بحثا عن المسلحين.  من جهة أخرى جاء الرد من المليشيات لاستهداف الطلبة السنة حيث الخبر : كشف مصدر أكاديمي من داخل كلية النسور الأهلية وسط بغداد أن ميليشيا عصائب أهل الحق الإرهابية قامت بتهديد عدد من الطلاب بالقتل في حال لم يغادروا الكلية وعن عنليات الإخلاء فقد نشرت الوكالات عن المصدر لـ"الغد برس"، إن "القوات الامنية اخلت جميع المؤسسات الحكومية، سيما المدارس القريبة من موقع كلية الامام موسى الكاظم في مناطق الشعب وحي اور والبنوك، شرقي بغداد". وبحسب مصدر امني لمراسل /البغدادية نيوز/ ان "القوات الامنية قامت باخلاء جميع الدوائر الحكومية في مدينة الصدر بعد ورود معلومات استخبارية دقيقة تفيد بوجود نية لدى المسلحين باقتحام تلك الدوائر".واضاف ان " القوات الامنية فرضت اجراءات مشددة على خلفية اقتحام مبنى جامعة الامام الكاظم (ع)واحتجاز عدد من الطلبة والاساتذة رهائن".انتهى1/أ
نقلاً من المواقع الأخبارية أعلاه تبين أن القوات الحكومية لم تتخذ إجراءاتها الاحترازية ككل مرة بعد علم مصادرها الاستخبارية بلا شك حيث علمت منظمة الرصد وهي تعمل ضد الحكم الصفوي قبل أيام، والخبر كسابقيه فيه من التضارب من حيث سيطرة القوات وهروب المنفذين، ولا شك سيخرج علينا الناطق ليدعي إلقاء القبض وتحرير الرهائن الذين لم يكشف عنهم ، وهذا يجعلنا بالضرورة أن نربط الأزمات التي تتلاحق وستجري مستقبلاً خاصة بالعاصمة الحبيبة بغداد بأوامر إيران الشر بعد زيارة المجرم الإيراني المخضرم في قتل اهل السنة قبل أيام قليلة، فمن موقع العهد وتحت عنوان " بور محمدي يلتقي الخزاعي والحكيم والشمري، والغاية منها كما أعلن هو "ابرام مذكرة تفاهم بين البلدين "، والمعلوم أنها ليست فقط لأغراض تهيئة الانتخابات لصالح إيران بل لكونها تكملة في نهج إبادة السنة وتشييع العراق حين تكون الزيارة بفرية تهيئة مذكرة لتبادل المحكومين بين البلدين، ولا شك أن هناك صلة وثيقة لتوافد أعداد كبيرة من الحرس الثوري في الأنبار باتت مكشوفة لا يستطيعون إنكارها ، والحل هو أن تفبرك قضية تبادل السجناء لهذا الغرض، والعجب صمت النواب السنة بما فيهم الاكراد . إن الهدف واضح هو تسليم أوامر باليد غاية في السرية تدل على أن أمراً جللاً سوف يلحق ببغداد خاصة وفق تجربتنا إزاء كل زيارة نذيرة بالشر، وما تجره من تبعات هذه الزيارات السوداء خلال عقد من الزمن لترسيخ حكم خدم إيران وتشييع العراق وإن استلزم الأمر جعلها أطلال تعلو فوقها صنفين من البنايات حقول الآبار والمنطقة الخضراء والمراقد الهامة في توجيه العقول لإبادة أهل السنة . 
الأمر المهم هنا ما أهمية كلية الإمام الأعظم بالنسبة للانتحاريين الذين نسبوا إلى تنظيم القاعدة ؟ وما هو سر التزامن مع المعلومات ؟ . الجواب في غاية التعقيد حيث نعيش مرحلة خطيرة تسيطر فيها جهات نافذة خارجية تقوم بعملية جذب فيما بينها كلعبة جر الحبل المتفق عليها سلفاً، فلا مجال لنكران إتصال القاعدة وداعش بالتحديد الطرف الآخر بملالي قم حيث اشتراك غاياتهما في قتل أهل السنة بعناوين نواصب أو مرتدين تابعين للصحوة . إن كلية الأمام الكاظم ككل مؤسسات الدولة باتت بيد الأحزاب الشيعية المتنفذة وتعاني الفساد الكبير حيث تبعيتها للوقف الشيعي ، والذي وهب المسئولين وكل من رغب من الشيعة وثائق وشهادات علمية مقابل أموال طائلة لخريجي الأبتدائية ، ولم تأت هذه الفضائح من أقلام سنية حتى يطعن بها، بل من أقلام شيعية كشفت حقيقة فساد العميد والكثير من الأساتذة فيها بعنوان " كلية الامام الكاظم (ع): النموذج الاسوء للفساد في العراق" ، والرابط التالي واف يكشف سبب استهدافها * .

إن إعلان الطواريء هي الورقة الأخيرة بيد المالكي ، ونعلم أن لو أحجم عن تنفيذه فهو لأسباب تخدم الشيعة لا غير، وربما خشية انفصال الأكراد في دولة مستقلة كرد فعل والله أعلم . وإذ نعيش الأيام الفصل في الوجود الفعلي لأهل السنة بإذن الله تعالى، نهيب بالثوار في التخطيط الحذر حين تنفيذ اقتحام المنطقة الخضراء في بغداد بما يضمن العلم بحقيقة التشيع ومخططات إيران وخدمها في العراق ، ونهيب بأهلنا في توقع الهجمات الإرهابية من قبل المليشيات على كل أحياء بغداد السنية وبوجه خاص، ونتوقع المزيد من التدمير في البنى الأساسية، واشعال الحرب الطائفية في بغداد بشكل معلن وبقانون دولة المليشيات حتى لو تطلب الأمر ضرب أحياء الصدر بالصواريخ لكسر الفتور بينهما والعودة إلى التحالف . نحن أهل السنة والجماعة نعلم أن التضحية بالشيعة ثمن لتحقيق ولاية السفيه على يد الشيعة أنفسهم كما يجري منذ ثلاث أشهر حين تم زجهم بالآلاف لحتفهم في الأنبار المفخرة، ولا نهيب بالشيعة الوطنيين كما المغفلون لوعي المخطط الإيراني، فالسلاح السلاح يا أهلنا والثبات على الدين ، والله المستعان بالغ أمره .

*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق