الأحد، 3 مارس 2013

غرقت عبارة المطعم اللبناني ، وطفت حقيقة التواجد الأجنبي المشبوه





في يوم الخميس 28 من شباط نقلت قناة الشرقية الفضائية العراقية ليلاً خبر غرق العبارة الخاصة بأحد المطاعم الخاصة بمجموعة المطاعم اللبنانية في بغداد ، وتقع هذه المطاعم على ضفاف نهر دجلة في أحد أرقى المناطق في بغداد، والتي تسمى (المسبح ) ضمن منطقة الكرادة ، ومعلوم أن هذه المنطقة قد تم الاستيلاء عليها من قبل عائلة الحكيم وحزبهم الثورة الإسلامية الفارسي ، كما أن منطقة الكرادة تشتهر بالنوادي والمطاعم الفاخرة التي تستقطب ذوي النفوذ في بغداد .



الخبر تم التعتيم عليه من قبل وسائل الإعلام الحكومية حول حقيقة المتواجدين في العبارة ، ونوع الاحتفال الذي كان يقام فيه كما ذكر المراسل للشرقية ( ميناس السهيل ) أو عن مالك المطعم ، وباهتمام راقبنا اللقطات التي تم نقلها عبر التلفاز، والتي لم تبين أي حوار مع الشهود أو الناجين إلى هذه اللحظة ، بل صرح المراسل أكثر من مرة أن القوات الأمنية عرهت إلى مكان الحادث، ومنعت الاقتراب من المكان أو التصريح بأي معلومة من قبل أفراد النجدة النهرية أو الكادر الطبي الذي تواجد بعدد كبير من سيارات الإسعاف إلى المكان .



الخبر كما نقله مراسل الشرقية ميناس السهيل بعد التحري عن ماهية الاحتفال من الناجين بصعوبة ، تبين أن الاحتفال أقيم من قبل شركة (كاتربلر) الأمريكية ، وأن من بين الحضور شخصيات هامة في الحكومة وعوائلهم ، والأهم أن المواقع الأخبارية نقلت على لسان الداخلية ساعة الحادث سرعة التواجد ، بل تواجد مدير شرطة بغداد بنفسه إلى المكان، ولكن ما تم نشره هو محاولات الإسعاف أن الحادثة نجمت عن اكتظاظ المتواجدين على المنصة العائمة لالتقاط الصور ! .

من الجدير بالذكر أن عدد المتواجدين آنذاك يقارب 150 شخص ، وقد تم غرق ثمانية أشخاص بينهم طفلان ، وأن هناك من الناجين في حالة خطرة ، أما المفقودون فيتراوح 80 شخص .


نقلاً من موقع إخباري الكتروني :

والعبارة تابعة للنادي اللبناني العائلي في شارع المسبح في منطقة الكرادة (وسط بغداد)، واستضافت في السابق مؤتمرات حكومية رسمية. من جانبه،اكد عضو مجلس محافظة بغداد محمد جاسم الربيعي لفرانس برس بعد وقوع الحادث مباشرة بأن جميع الضحايا والمفقودين عراقيون . وذكر ان 'العبارة كانت تحمل على متنها نحو 150 شخصا وهو ما يفوق طاقتها الاستيعابية'، مشيرا الى ان 'المطعم العائم كان يستضيف حفلة لشركة +كاتربيلر+ (الاميركية)، الا ان معظم المدعوين عراقيون الى جانب بعض الضيوف من دول شرق اوسطية'.أنتهى الخبر 


غرق العبارة لا يستهان به نظراً للأضرار الناجمة عنه البشرية قبل أن تكون مادية ، إلا أن الأهم هو حقيقة التواجد الأجنبي في العراق والذي تحاول الحكومة التعتيم عليه كما قال عضو محافظة بغداد بأن المتواجدين عراقيون فقط ، فكيف يكون صاحب الدعوة غائب ؟ ! .
علماً أن الشركة خاصة بالمعدات الثقيلة الزراعية ولكن مديرها في العراق هو عراقي الجنسية ! ، كما ان مالك المطعم هو ( سيد جمعة الموسوي ) والمطاعم تأسست عام 2010 . هذا نقلاً عن موقع (كونا) الإخباري الالكتروني عن المتحدث بأسم وزارة الداخلية (سعد معن) .

 
لقد أحجمت وسائل الإعلام العراقية عن أسم مالك المطاعم اللبنانية ، كما أنها ذكرت المسئول عن إدارة المطعم بحرفين (ج،ن) وأن العبارة غير مرخصة ! هذا في دولة تبحث عن هويات سكن العراقيين من المحافظات للتواجد في بغداد !.
كما أحجمت عن ذكر ماهية الاحتفال وحقيقة شركة كتربلر في العراق ، بيد أن المعلوم أن هناك شركات أمنية خاصة أمريكية لحماية الساسة والأشخاص الهامين في الدولة علنية وأخرى بغطاء آخر ، عوضاً عن أن هذه الشركات الأمنية هي مكاتب استخبارية في حقيقتها، إضافة إلى أن من بين الضيوف عدد من الأمريكان أواللبنانيين مع أشخاص عراقيين من الساسة مما جعل التدافع لالتقاط الصور كتفسير منطقي ، ومن الجدير بالذكر أيضاً لا يُعرف طبيعة عملهم وامتلاكهم هذه المرافق السياحية في بغداد ، إنما ما هو معلوم هو علاقة المليشيات العراقية وحزب الله بلبنان وإيران .


في خبر ملفت صرح أحد الساسة عبر حوار سياسي أن هناك خبر في الفيسبوك التابع للحكومة الأمريكية حذر من السفر إلى العراق ! ، وهذا مما لا شك فيه له علاقة بحادثة الغرق حين أتى بعدها بيوم واحد ، إذ لا يوجد أي سبب آخر يمثل خطورة على التواجد الأمريكي في العراق ، فهل الغرق ناتج عن الزخم الكبير لعبارة مائية أم أضمر التحقيق ما لا يُعلن ؟

من هنا نتسائل عن خطورة الدفاع عن حكومة المالكي أو حزب الدعوة والتمسك بها  بحجة ضرورة الحكم الشيعي لئلا يعود حكم أهل السنة !
 فأين هي الوطنية وحب العراق يا شيعة العراق وهو معرض لوجود أجنبي مشبوه في ظل الحكم الشيعي ؟ ! .

الرابط التالي للحادثة ساعة غرقها بفلم مصور حصري :

http://www.facebook.com/photo.php?v=4493830539507&set=vb.1102606565&type=2&theater


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق