السبت، 17 أكتوبر 2015

صكوك الغفران ولبيك يا حسين ، محبة وولاء أم شرك ونفاق ؟

( قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض
 وما لهم فيهما من شرك وما لهم منهم من ظهير * ) سبأ 22




التاريخ يكرر نفسه ولاعجب !
فى العام 1517 أصدر البابا في روما كميات هائلة من (صكوك الغفران) التي وقع عليها وختم عليها بخاتمة الرسمي، لتباع للعامة الذين يرغبون في غفران ما ارتكبوا من ذنوب، فكان ممثل البابا يطوف على المدن والقرى يبيع صكوك الغفران التي تمحو ذنوب المشتري، لأن البابا هو ممثل الله في الدنيا، ولا بد لله أن يحترم وعده بالغفران. وعندما نجحت هذه الفكرة في كنز كميات هائلة من الفضة والذهب للكنيسة، تفتقت ذهنية البابا عن فكرة أخرى: شراء صكوك الغفران باسم الأقرباء الميتين كي تساعدهم على دخول مملكة السماء !!!

الإعلان الموثق لزيارة النيابة أعلاه فيه من الشرك والكذب والنهب ما لا سابق له
(ووقتها تحديداً , وذلك حتى يتاح له ذكرها في الوصية
بأن توضع في الكفن والقبر 
لتكون بإذن الله سبباً للرحمة والمغفرة ودليل الشفاعة عند الئمة المعصومين الأطهار صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين )
!!
أنظروا الى وصل القبض : الأسم طابق العمل ( أبنة عبد الحسين لا عبد الله ) 
الوقت : موسم الحج مما يعني إنها طافت سبع ، ولمن بالنيابة أي ليست لها ؟ 
واين ستحتفظ بها ؟
 في القبر دليل تظهره يوم القيامة ، جهل مطبق أخشى أن لا حل له 

يزعم الشيعة أن حبهم لآل البيت أكبر من حب أهل السنة والجماعة لهم بدليل ما يفعلونه من زيارات لقبورهم والدعاء منهم والتوسل بهم والحلف بهم وغيرها من مظاهر بدعية تدخل ضمن دائرة الشرك لا محالة ، وإذا سأل أحدهم كيف ذاك ؟؟
 فالعقل والقلب إذا كان صحيح غير عليل أستطاع التفريق بينهما .أما إذا كان القلب عليل بأن أصابته غشاوة رانت عليه ( أي غطته وأثقلت فوقه ) أصبحت البصيرة معطلة ، وهذا هو السبب في الشرك وفي كافة العلل التي تمنع نور الهداية من الوصول إليه ، فمن أراد الله تعالى أن يهديه الى الأسلام شرح قلبه ولم يقل شرح عقله ، لأن هناك من عباد الله من هو ناقص العقل، ولكننا نراه مؤمن بالفطرة ، فكيف هذا ؟
 وما جعله يستدل على العبودية المطلقة لله ما دام عقله قاصر عن فهم الأمور ؟
 سبحانه وتعالى هذا هو بصيرة القلب لا بصر العين ولا تفتحن الذهن .
فاعتبروا يا معشر الألباب وسارعوا الى غسل القلوب بصابون ( التوبة ) قبل فوات الأوان .


ما هو الشرك ؟ 
وكيف يندرج تحته الدعاء لآل البيت وطلب الشفاعة منهم يوم الحساب بحبهم وولائهم المطلق؟
الجواب : إذا نظرنا من منظور منطقي 
لماذا تحتاج الى شفيع في قضاء حاجاتك من صاحب العطاء ولا تطلبه مباشرة دون وسيط مع العلم إن بابه مفتوح بلا حاجب أو قفل ؟
والجواب فيه يقسم الى قسمين :
أولا ً : إما إنه معروف بالبخل ومنع العطاء إلا بواسطة تحرجه في ذلك ، وهذا هو عكس صفات الله حاشاه من ذلك وهو العاطي للمسلم وغير المسلم ، وهو القائل : ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب ٌأجيب ُدعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ) البقرة 186

وثانيا : ,إما أنك لا تثق برغبة صاحب الحاجة ومالكها في العطاء فتحتاج الى من يقنعه بمنزلته الخاصة ليقبل دفعها الى من يحتاجها ، وهذا منتهى الجحود والنكران لصفات الله في الكرم وهو ذا الجود والكرم الحنان المنان سبحانه .

ويقول أبن القيم رحمه الله : إنه أصل شرك العالم فإن الميت قد انقطع عمله وهو لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا فضلا لمن استغاث به ، وسأله قضاء حاجته أو سأله أن يشفع له الى الله فيها ، والله لم يجعل استغاثته وسؤاله سببا لذلك .وإنما السبب لذلك كمال التوحيد .
( قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما لهم منهم من ظهير * ) سبأ 22

تبين الآية الكريمة أن لا شريك لله في ملكه من مخلوقاته جميعا ً حتى تكون لهم صلاحية العطاء وليس لديهم ظهير أي معين لله في العطاء فيقوموا بواجبهم هذا لمن يدعوهم ، حاشاهم وحاشا الله رب العالمين .

التوحيد لله
 هو توحيد الربوبية وهو طريق النجاة لمن أراد الوصول الى الجنة ، وهذا يعطي مفهوم أن طلب الشفاعة هو نابع من يقين السائل بكثرة ذنوبه وصعوبة وصوله لمرضاة الله فيجهد نفسه في الوصول إليها من طريق آخر وهو الواسطة ، فهلا وعينا ؟


هل علمتم لماذا يضربون أنفسهم بالزناجيل ويلطمون إنه اعتراف بالذنب لترك الشيعة الحسين رضي الله عنه بلا نصير
 عقد فوق عقد فهل لها من حل ؟

وما أشبه معتقدهم بالنصرانيه الضاله !

ـــــــــــــــــــــ

كتبت في أكتوبر 2008
بقلم/آملة البغدادية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق