السبت، 29 يونيو، 2013

ماذا يعني الخروج من البند السابع في ظل حكومة عميلة لإيران ؟



 خاص / مشروع عراق الفاروق
بقلم/ آملة البغدادية

يعتبر الخروج من طائلة عقوبات الفصل السابع انجاز كبير بحد ذاته ، حيث أنه كان يعيق الحرية للحكومة في القرار السيادي مع دفع المستحقات المترتبة عليه كعقوبة وفق البند المعني ، إلا أن ما تم هو إطلاق اليد للحكومة التي تسيرها إيران كيفما تشاء ، والتي قارب انتهاء شرعيتها بأخرى لن تتوقف عن عقد اتفاقات خارج الرقابة الدولية ما دامت الكتل ذاتها تتحرك بالتبادل ، وهذا لا يجعل الاطمئنان والاستبشار سمة العراقي الحر، إذ تم في ظل هيمنة السفارة الإيرانية ومصالح أمريكية ضد الشعب العراقي ، وهذا ما يجعلها بداية لاتفاقات وعقود مشبوهة بعيدة عن مصالح العراق ومستقبله ، حيث أن تعامل الحكومة التي تنتهج الخط الموازي لولاية الفقيه في إيران ضد أهل السنة وضد الشعب السوري والعرب بشكل عام في صبغة طائفية مقيتة وهي مكبلة بالبند السابع لا يترجم سلميتها كما تدعي بل العكس ، مما يضع تساؤلات عن مدى الحرية التي ستمنح لها بعد خروجها منه في الخط الذي انتهجته الاحزاب الشيعية الفاعلة في القرار خاصة في مجال البدء بمشاريع الطاقة النووية . إضافةً إلى أن ما تم من اتفاقيات وهبات للأراضي العراقية لدولة الكويت التي ما تزال تسرق النفط العراقي منذ الحرب العراقية الإيرانية على مرأى الجميع ، ومع الفوائد المجحفة غير القانونية والمضاعفة بشكل سافر، لم نجد من يعترض عليها بأسم حقوق الإنسان والواجب إبطالها لأنها كانت بالأصل عقوبة لنظام زائل لا لشعب مظلوم . إضافة إلى أن هذه السرقات المشرعنة لا ينطبق عليها صفة التعويضات ، إنما هي ثمن خيانة لا ثمن سيادة يتحملها المواطن العراقي وحده الذي يئن من طائلة الفقر المبرمج في ظل حكومات الاحتلال والفساد بامتياز . 

لمن يريد أن يتعرف على خطورة امتيازات الخروج من الفصل السابع وسبب إتمامها بكل قوة بشكل خارج عن تدخل مجلس النواب وإطلاع الشعب العراقي ، تتلخص في المقال التالي المنقول جزئياً من صحيفة المدى برس ، والذي مع تفاصيله الهامة لم يسلط إلا على جزئية هامشية بعنوان ( البرلمان "عاتب" على الحكومة لاستبعاده من مفاوضات الفصل السابع: إنجاز وطني رغم تجييره لصالح المالكي) .  
 


المصدر/ المدى برس 
أعرب برلمانيون ودبلوماسيون، امس الجمعة، عن أملهم في أن يؤدي خروج العراق من طائلة الفصل السابع إلى عودة البلاد إلى المجتمع الدولي كدولة كاملة السيادة بعد عقود من الخضوع للعقوبات الأممية، رغم ان بعضهم "عاتب" الحكومة لأنها لم تشرك مجلس النواب في مفاوضات استمرت عامين.
ويقول دبلوماسي سابق إن طيّ صفحة الفصل السابع سيُمكّن العراق من بناء علاقات دولية مع العالم كشريك لا يشكل تهديدا للسلم والاستقرار الدولي، وان ذلك سيجعله حرا باختيار أي دولة للتعامل معها.  إلى ذلك تؤكد اللجنة الاقتصادية في مجلس النواب ان العقوبات الدولية اجبرت العراق على التعامل مع 3 مصارف أجنبية فقط، وان الخروج من الفصل السابع سينهي ذلك.
بدورها قالت لجنة العلاقات الخارجية إن العراق امام تحدي إثبات استحقاقه للخروج من صفحة العقوبات الدولية، داعية الأطراف السياسية الى انهاء الخلافات لطمأنة الشركات العالمية للاستثمار في العراق.
وصوت مجلس الامن الدولي الخميس، بالإجماع على قرار إخراج العراق من طائلة  الفصل السابع، بعد اكثر من عقدين من العقوبات التي فرضها المجلس بموجب هذا الفصل عقب غزو نظام صدام حسين للكويت في آب 1990، وفي حين اكد وزير الخارجية هوشيار زيباري، ايفاء العراق بالتزاماته تجاه المجتمع الدولي، عد القرار حدثا تاريخيا مفصليا في علاقتنا بالمجتمع الدولي. وتعليقا على ذلك، يقول لبيد عباوي، الوكيل السابق لوزارة الخارجية ان "اهم المكتسبات التي سيحصل عليها العراق بعد خروجه من الفصل السابع انه سيتخلص من الشروط التي كانت تحد من إمكانياته في العمل مع الدول التي ينبغي أن تتعاون معه على كافة الأصعدة والمجالات". ويضيف عباوي، في تصريح لـ"المدى" امس، بالقول "كما سيتحرر العراق من استيراد المواد التي كان محروما منها في المجالات الطبية، بالإضافة إلى قدرته على استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية كأي دولة أخرى بعد إن كان محظورا عليه ذلك".
ويشدد الدبلوماسي والمسؤول السابق في الخارجية العراقية على ان "الدول الاقليمية ودول الجوار عليها ان تتعامل مع العراق كدولة لا تشكل اي تهديد على السلم الدولي، وعليها ايضا ان تؤمن بان العراق لا يمتلك أسلحة مدمرة، او محظورة، وعليها ايضا ان تتعامل معنا كشريك اقتصادي وتجاري"، مضيفا "لا يوجد اي مبرر لتمتنع هذه الدول عن الدخول والعمل وتبادل المصالح معنا". ويرجح عباوي ان "ينفتح العراق بشكل ايجابي على الدول وان ينجح باقناع الشركات في الدخول والعمل لاعادة اعمار البنى التحتية والمشاركة في المشاريع الاستراتيجية". ويتابع بالقول ان "خروج العراق سيجعله حرا باختيار اي دولة للتعامل معها اقتصاديا او عسكريا"، مشيرا الى ان "ثروات العراق وإمكاناته ستدفع جميع الدول على التسابق للاستثمار فيه". الى ذلك يقول النائب عزيز المياحي، عضو اللجنة الاقتصادية البرلمانية، ان "العراق سيتأثر بشكل ايجابي بخروجه من الفصل السابع"، موضحا "الآثار الإيجابية ستبدأ من خلال التعاملات المالية مع المصارف العالمية إلى الاستثمار من شركات تمتلك خبرات في المشاريع الكبيرة".
وطالب المياحي، في تصريح لـ"المدى" امس، وزارة الخارجية بـ"مراجعة حساباتها مع الدول التي كانت تعرقل خروج العراق من هذا الفصل"، مضيفا ان "جميع المؤسسات المالية تتعامل مع العراق كفصل موجود لدى الامم المتحدة خلال الفترة الماضية"، مشيرا الى ان "جميع الاموال العراقية توجد في ثلاثة مصارف فقط، معينة من قبل الامم المتحدة"، مؤكدا ان "خروج البلاد من طائلة هذا الفصل سيجعلنا نختار مصير أموالنا واختيار البنوك الجيدة".




الجمعة، 28 يونيو، 2013

موقع الجوار الرافضي يعترف بخطأ الاعتقالات العشوائية ويتهرب من سؤال خطيب سامراء


خاص/ مشروع عراق الفاروق
بقلم / آملة البغدادية

طالعنا موقع رافضي بأسم (الجوار) على خبر منقول من ساحة اعتصام سامراء على لسان خطيب الجمعة ، حيث تساءل في عنوان :

اذا كانوا يعتقلون الارهابيين فلماذا لازالت التفجيرات مستمرة؟بعض الضباط يعتقل بحسب الرقم المطلوب !

هذا السؤال هو سؤال استنكاري وليس استفهامي لا يحتاج عاقل أن يفهم مراده ، وهو سؤال استنتاجي منطقي بأن الأمر أصبح واضحاً بأنها خطة ممنهجة لإبادة أهل السنة بجلب عدد معين من المعتقلين بغير جريمة ولا شبهة . لا شك أن ما يدور في بال العراقيين وغير العراقيين حول عدم استتباب الأمن وأكثر من مليون معتقل في السجون ــ التي لا يعرف حقيقتها ولا أماكنها بشكل كامل حيث منها السرية ـ  وكنا نتسائل : متى يسأل الشيعة هذا السؤال حيث أن التفجيرات طالتهم ومنذ سنوات ولا تزال ؟ .

جاءنا الرد من موقع الجوار والذي يدل على عقلية صفوية تعلم الواقع وتنكر الاعتراف به، وتسقط التهم حتى لو على حساب خراب البصرة كما يقال في المثل ، حيث اعترض على الاعتقالات العشوائية أكثر من مرة ، مع أنه لم يذكر أنها بأوامر المالكي شخصياً وفق توثيق مرئي في اليوتيوب ، فكيف يمكن لأي عراقي شريف أن يسكت عن حاكم ظالم فضلاً عن تأييده ؟ إلا أنها طائفية مقيتة لا غير .
جاءنا الرد بشكل ينسف المنطق ، بأن الاعتقالات تولد انتماءات متزايدة لتنظيم القاعدة بقوله :


(وكنا في موقع الجوار قد حذرنا من الاعتقالات العشوائية وانها اذا كانت تقود الى اعتقال ارهابي واحد فإن هذه الاعتقالات نفسها تصنع عشرات الارهابيين الذين لم يكونوا منضوين تحت تنظيمات ارهابية ولكن بسبب اعتقالهم ظلماً ينقمون على النظام وعلى الحكومة وينخرطوا في الاعمال المسلحة ضد النظام حيث يجري تنظيمهم في تلك المعتقلات. ولاشك ان قوى الامن بحاجة الى تطوير كفاءاتها العلمية والنظرية للتعامل مع الارهاب بشكل علمي وليس من خلال الاعتقالات العشوائية التي تضر اكثر مما تنفع. ويجب ان يكون في مخطط الأمنيين اعتقال الرؤوس الكبيرة للارهاب وليس فقط الارهابيين العاديين المنفذين لأوامر القادة فما فائدة أن تعتقل العشرات وراس الحية لايزال حياً؟) أنتهى 
هذا الرد هو كذبة سمجة وتبرير مفضوح يقول به ناطق وزارة الدفاع عندما يتناوب كرسي الكذب الموبوء ، ومن ناحية أخرى يطعن في القوات الأمنية نفسها وهو منها بأن هناك عدم رقابة في المعتقلات وأن هناك نشاط في المحاجر !. كما تغافل كما هو واضح عن الشطر الثاني من السؤال الذي ضمنه الخبر حول العدد المطلوب سلفاً بلا عجب، وهذا يعني أن في اللاوعي اعتراف بإبادة أهل السنة .
الرد بحد ذاته يبين نجاح إيران في استعمال خدمها في العراق من تفعيل ( الدور) في الاستنتاجات عند الشيعة السذج ، كما يعطي نافذة لإعلامهم الصفوي أن يكرسه في أذهان العوام فضلاً عن الشبهو بأن لا جهاد عند أهل السنة غير تنظيم (القاعدة) .

إن من المنطق أن تتوقف التفجيرات بعد اعتقال الإرهابيين كما يسمونهم ، خاصة بعد مئات التصريحات عن اعتقال (أمراء) القاعدة . أما أن يستمر العنف والتفجيرات خاصة في بغداد فهذا يعني أن من يتم اعتقالهم لا علاقة لهم في الحقيقة بالتفجيرات ولا هم أرهابيون، خاصة بعد اعتصامات المحافظات السنية لست أشهر وما تزال ، وبعد منعهم من الدخول إلى بغداد لإداء الصلاة الموحدة في جامع أبي حنيفة ، والتضييق الكبير لأحياء السنة فيها مما لا سبق له في أي دولة حتى في فلسطين ، ناهيك عن وضع السنة المضطهد في محافظات الجنوب وخاصة في البصرة . ومن ناحية أخرى أن المجتمع الرقابي والإعلامي فضح ممارسات التعذيب وانتزاع الاعترافات الوهمية تحت وطئتها ، بل هناك من أحكم عليه بالإعدام رغم نفي الشهود بالجريمة المنسوبة إليه ، هذا عدا جرينة اعتقال النساء واغتصابهم بنفس طائفي كما حدث للمعتقلة (عائشة) فك الله أسرها .
بعد هذا ينبغي أن يتولد سؤال آخر استنتاجي لا استفهامي عن القوات الأمنية : هل هناك خلل في عملها بعد عشر سنوات من التدريب الأمريكي والنصح الإيراني والإتفاق الباهض الذي لا تملكه دولة في العالم العربي على الأقل، أم أنه خلل متعمد ؟ . أي هل هناك خلل في المهنية أم إصرار على النهج ذاته في عملية مفضوحة من افتعال التفجير واعتقال المزيد ؟ . خاصة بعد انكشاف فضيحة أجهزة الكشف عن التفجيرات الفاشلة بفضل وعلم المالكي ومكتبه والقادة الأمنيين .

تعاني سنة العراق منذ عشر سنوات من الاعتقالات الطائفية العشوائية ، خاصةً بعد حادثة تفجير المرقدين التي اعترف أخيراً جورج كيسي بأن الفاعل هو إيران ، فأين اعتراف الحكومة واين حق دماء أهل السنة من الشيعة التي قُتلت ظلماً في اعتداءات على الجوامع والمصلين في يوم واحد على 160 جامع فقط في بغداد ؟ أين اعترافهم بأنها كانت تخدم المشروع الصفوي وملته بإبادة أهل السنة لتشييع العراق . 
ما زالت القوات الهمجية متناسية بهذا تداعيات تصرفاتها تلك من ردود الفعل في الشارع السني ، وفي موقف الدول ولو بعد حين ، وما لم يضعوه في الحسبان  أن الأمر تعدى إلى غليان أقليمي بعد الهجوم على الشعب السوري من نفس تلك العقلية الشيعية وتبعيتها إلى الجهة المتحكمة في قم إيران . لقد انكشف للجميع طبيعة تكوين تلك القوات بكل مسمياتها وأولها حزب الله اللبناني . إن ممارسات هذه القوات في العراق جعلها ضمن الولاء الإيراني لا العراقي وبتواجدهم فعلياً ضمن (سوات) ، ولهذا فهي ذاتها تعتبر من أهم أسباب استمرار العنف وعدم الاستقرار ، حيث اعترف أكثر من مسئول في الحكومة بأن خطورتها أنها تسير بعقيدة دينية لا وظيفة أمنية لحماية العراق في الداخل والخارج . إنها بالطبع لا تمثل قوات عراقية ولا أثبتت أنها تحمي الأرض والشعب بعد ضياع آبار فكة والسكوت عن أراضي البصرة وديالى المنهوبة من قبل إيران ، وكذلك اعتداءات تركيا على الشمال . متى يعترف الساسة بأنها قوات سلطة احتلال إيراني تنفذ أوامر السفير دناني فر ؟ ومتى يتم حل هذه القوات أو تطهيرها على الأقل من العناصر الفاسدة ؟ نصيحة لمن يهمه الأمر أن يتم فحصهم بلجان طبية مستقلة عن سلامتهم من الإدمان بالمخدرات، كخطوة أولى بعد إعادة شرط السجل الخدمي حول (عدم المحكومية) الملغى بفضل الدستور الأسود .

نبشر الشيعة بأن هذه القوات الصفوية إلى زوال بإذن الله والاحتلال الإيراني لن يستمر، وإن رضوا به وقبلوا أقدام مرجعهم على الذلة التي يتجرعوها منهم ليل نهار .

الثلاثاء، 25 يونيو، 2013

كشف أسباب العنف في نينوى / إيران تدخل المليشيات انطلاقاً من الحمدانية


 

خاص/ مشروع عراق الفاروق 

بقلم /آملة البغدادية

منذ أشهر ومحافظة نينوى تعاني من توزيع الاغتيالات والتفجيرات كما يتوزع الخبز اليومي ، ولا حدث أن كان فيها خبر منفرد للعنف في أقضيتها إلا وبالجملة ، حتى أصبحت من أكثر المحافظات تراجعاً في الأمن ومن أخطرها عيشاً . ما بال نينوى العزيزة أرض الدين الخالص لا تهدأ يوماً ؟
عندما تتواجد الجريمة أبحث عن إيران ، هذه قاعدة أصبحت واضحة عند من وعى المخطط التوسعي والحقد الفارسي على العرب والسنة خاصة ، وأصبح من الواضح أن أخطر أذرعها هو (حزب الدعوة) الحاكم مع وجود المجلس الأعلى المتستر وراء الأحداث يراقب بفرح شيطاني ليصبح البديل الآتي مع التيار الصدري لإضعاف العراق حتى لا يقوى على دحر إيران .
التقرير التالي نقلاً من موقع (سادة العراق) وهو بتاريخ قديم يوضح رؤوس الفساد في نينوى، والصورة المرفقة هي للمحافظ وورائه (أحمد عبد الله الجبوري) عندما كان حماية له ضمن مقالة تكشف تورطه مع أعضاء من حزب الدعوة في محاولة اغتياله .
(إيران تبدأ هجومها على محافظة نينوى بميليشيات تنطلق من قضاء الحمدانية الآمن)

Posted on يونيو 1, 2013           

عقول في طهران تخطط وقصي عباس ويونس الرماح وآخرون ينفذون

أشقاء حنين القدو اشتروا أملاكا في الحمدانية لتكون حواضن للميلشيات الطائفية

وحزب الدعوة يخطط لتغيير ثوابت الموصل بمتغيرات نشر زواج المتعة لتدمير شبابها

سادة العراق- نينوى- الحمدانية- كرمليس-  بغداد



قال مصدر مقرب من عضو مجلس المحافظة قصي عباس إن قضاء الحمدانية الآمن حتى الآن مهدد بالفوضى بعد معلومات مؤكدة عن ضلوع قصي عباس مع عدد من مرشحي انتخابات 20 حزيران 2013 الموالين لحزب الدعوة في تشكيل ميليشيات قوامها من الشبك تحمل ظاهريا تسمية الصحوات، الهدف منها في الخطوة الأولى بث الخوف في نفوس أهالي الحمدانية وبث التشكيك بقدرة محافظة نينوى والقائمين عليها في حمايتها، فيما ترمي الخطوة الثانية لتشكيل هذه المليشيات إلى الاندماج بتجمعات لها تاريخ أسود في نينوى وباعت نفسها لحزب الدعوة والمالكي، مثل تجمع العراق الموحد الذي  الذي زجه المالكي مع زمرة خائنة للموصل لخرق العملية الانتخابية المزمع اجراؤها في نينوى في العشرين من شهر حزيران الجاري.

ولفت المصدر نقلا عن مراقبين في بغداد إلى أن المخطط لنينوى خلال المرحلة المقبلة هو بث حرب أهلية يكون الشبك طرفا فيها وأن أبناء المكون الشبكي لا يعرفون حتى الان ما يحاك لهم من قصي عباس الذي يعلن أنه يمثلهم، في وقت هو لا يمثل إلا مصالحه الشخصية وتنفيذ أجندة حزب الدعوة الحاكم التي ترمي إلى ضمان أن لا تكون الحكومة المحلية المقبلة في نينوى بيد أبنائها من الذين يحرصون على بقاء نسيجها المتماسك ودورها الفاعل بوصفها جمجمة العراق وصورة مصغرة منه.

إلى ذلك لمّح أحد رجال الدين المسيحيين في قضاء الحمدانية إلى تخوف الطائفة المسيحية التي تشكل غالبية أهالي القضاء من أن يفقد هؤلاء الأمان الذي هم فيه على مر سنوات مضت أعقبت الاحتلال الأمريكي للعراق، وقال بشرط عدم ذكر اسمه في هذا الظرف الذي يشهد دوران كواتم الصوت في كل مكان بأيدي عناصر البطاط ويونس الرماح والنائب أحمد عبدالله الجبوري الذي اكتسب خبرة في التعذيب والاغتيالات أيام عمل محققا في لواء الذيب سيء الصيت، قال رجل الدين المسيحي إن مخطط زج شريحة الشبك الشيعة تحديدا في هذه المليشيات هو أولا شق للصف الشبكي الذي كان على الدوام عابرا للطائفية لا سيما إذا علمنا أن أكثرية هذا المكون هو أصلا من المذهب السني، لافتا إلى أشقاء د. حنين القدو (كدو)  بدأوا فعليا شراء أملاك باهضة الثمن في قضاء الحمدانية بهدف تنفيذ خطة التغيير الديموغرافي فيه، وبالتالي تمكين الميليشيات من العثور على حواضن تؤمّنهم من الانكشاف، عادّا ذلك من أبرز الأخطار التي ستواجهها محافظة نينوى خلال الفترة المقبلة، فيما ناشد عدد من أبناء المكون الشبكي من السنة محافظ نينوى أثيل النجيفي إلى التحرك السريع لاجهاض هذا لمخطط الذي يضلع فيه أيضا عدد من أعضاء مجلس المحافظة الحالي ومن يساندهم من أمثال بدر الدين الهلالي، من أبناء تنة الحاقد على عروبة الموصل وتحضرها، ناشد هؤلاء النجيفي أيضا لحمايتهم من تناحر محقق في حال تمكن قصي عباس وأعوانه من ذيول حزب الدعوة من تحقيق مآربهم التي ترسمها لهم عقول في طهران بهدف تغييب هوية المحافظة وإجبار أبنائها على المدى الطويل من استبدال ثوابتها بمتغيرات نشر زواج المتعة الهادف إلى تدمير شريحة الشباب.
 أنتهى
إن كانت الأسماء مشخصة من قبل المحافظ ومن قبل باقي النواب ، فمتى يُقدمون للمحاكمة ؟ لماذا تكثر النداءات ب (الإبعاد) و( التنحي) بدل الاعتقال والمحاكمة ؟ .
 
نهيب بأهالي نينوى أن يعوا خطورة التواجد الشيعي بينهم، فهم جنود مهيأة لكل فساد وجريمة بأسم نصرة آل البيت، ونهيب بأهل السنة أن يتحدوا فيما بينهم عبر جسور التواصل الفعلي في مشاريع مجالس المحافظات الجديدة، وأولها فتح الطرق بين نينوى والأنبار وسامراء وصلاح الدين ، وغلقها من ناحية النخيب المحاذية لكربلاء ، والله المستعان

 

الأسباب الحقيقية للهجوم على جماعة الأسير السلفية في لبنان


خاص/ مشروع عراق الفاروق
بقلم /آملة البغدادية
منذ اندلاع الحرب في سوريا وقتل النظام النصيري للشعب السوري بشتى أنواع التدمير المسلح والممنوع نأت لبنان نفسها عن التدخل ، وكان للحكومة موقف المتفرج بحذر رافضة تمدد العنف إلى ألأراضي اللبنانية خشية عودة القتال الأهلي بين اللبنانيين
مع أن هذا المبدأ لم تلتزم به لبنان تجاه سوريا ، فقد دخل حزب الله بكل ثقله إلى سوريا لقتل الجيش الحر وقصف الأحياء بالأسلحة الكيمياوية بدعم من الرئيس المجرم بشار الأسد وزبانية نظامه ، وقبل هذا التدخل السافر الذي يرقى لإعلان حرب على سوريا فقد كان لحزب اللات دوراً كبيراً في إدخال عناصر فيلق القدس وأسلحة إيران إلى سوريا بدون أن يتدخل الجيش اللبناني ويحافظ على الحدود التي هي من مهامته الأساسية . راقب العالم العربي بغرابة صمت الحكومة اللبنانية ورئيسها رئيس الجمهورية ميشال سليمان وصمت نبيه بري وقادتها العسكريين على المجازر التي ارتكبها حزب اللات ، ولم يظهر تصريح أو إجراء فاعل إلا تصريحات خائبة من مسئولين سابقين يعترضون على تدخل حسن نصر الله وجهره أكثر من مرة على القنوات الفضائية بخطب صارخة باستعمال الصواويخ بحسب لفظه . 

نتسائل لماذا سمحت الحكومة اللبنانية لهذا الحزب لسنوات طوال أن يتمدد في الجنوب حتى أصبح دولة داخل دولة ؟ الجواب : أن لبنان بتشكيلته المتعددة وغلبة النصارى فيه يجعل الولاء لمن يعادي المسلمين ، وحزب اللات واضح العداء حيث أنه لا يمثل الإسلام بل يمثل إيران ودينها الصفوي الدموي . 
كان من الطبيعي أن ينتفض أهل السنة في لبنان ، وكان من الطبيعي أن تحصل المناوشات بالأسلحة لامتلاك الشعب له بعد الحرب الأهلية كأمر لا بد منه، فما جرى هو انتفاض الشيخ (أحمد الأسير) الذي لم يرض أن ينام والأطفال تذبح على مسافة قريبة، والحرائر تُغتصب، والعالم يتفرج بلا رد فاعل يطيح بالحكومة النصيرية التي أحالت حلب وحمص وقرى دمشق إلى ما يشبه الأطلال جراء القصف المستمر لأكثر من سنتين .


حقيقة الهجوم 
نقلاً من موقع أخبار ياهو : كشف أنصار القيادي السني اللبناني الشيخ أحمد الأسير عن أسباب اندلاع المعارك مع الجيش وعصابات "حزب الله"، وأوضح أنصار الأسير أن الجيش اللبناني أقام حاجزاً أمام مسجد بلال بن رباح الذي يتجمع فيه أنصار الأسير الذي يؤم المسجد، وأضافوا أن عناصر الجيش حاولوا اليوم توقيف مرافق الشيخ أحمد الأسير على خلفية حيازته عصا! .
وتابعوا وفقا لما نشرته صفحة "صوت الحق - الشيخ أحمد الأسير الحسيني" على موقع الفيس بوك أن عناصر الجيش حاولوا اعتقال مرافق الشيخ الأسير بالقوة، إلا أنه رفض الامتثال لاستفزازاتهم، وفي هذا الوقت تم إطلاق نار على عناصر الجيش ومسجد بلال بن رباح من قبل الشقق التي يقطنها عناصر "حزب الله" حول المسجد.
وأضاف أنصار الأسير أنه في غضون ذلك، تم نشر صورة قديمة لعنصر قتيل للجيش اللبناني على أنه قتل برصاص أنصار الشيخ الأسير، مع حملة إعلامية غير مسبوقة لتحويل الانظار على ان الاشتباكات هي مع الشيخ الأسير والجيش اللبناني.
هذا ولا تزال المعارك مستمرة بين أنصار الشيخ الأسير من جهة، وعصابات حزب الله والجيش اللبناني من جهة أخرى، حيث تتوالي القذائف والصواريخ على مسجد بلال بن رباح دون اعتبار لمكانة المسجد كدار عبادة.
ونقلاً من مواقع إخبارية بأن الجيش اللبناني سيطر الاثنين على مقر قيادة الشيخ أحمد الأسير وعلى معظم مناطق أنصاره، وألقى القبض على عدد من مؤيديه، بينما تراجعت حدة الاشتباكات بين الطرفين وسيطرت حالة من الهدوء الحذر، وسط قلق ودعوات دولية لوقف الاشتباكات الدامية وسط رفض الجيش اللبناني لهذه الدعوة ، حيث أكد قائد عسكري بأن الهجمات ستسمر للقضاء على جماعة الأسير بحجة القضاء على الفتنة ! فيما حذَّر الشيخ داعي الإسلام الشهال الجيش اللبناني وعصابات "حزب الله" الشيعي اللبناني من خطورة الاعتداءات الحالية على أهل السنة في صيدا .

إن الأسباب الحقيقية للهجوم على جماعة الأسير السلفية هي الخوف من أن تُشكل جبهة في لبنان من أهل السنة تحاصر حزب اللات وتقضي على نفوذه في لبنان، حيث أن الشيخ أحمد الأسير قام عام 2012 باعتصام ، والذي شل مدينة صيدا لأسابيع من أجل نزع سلاح حزب الله . هذا الحزب الشيطاني الذي طالما غذته إيران بالمال وأحالت لبنان إلى بؤرة عهر وتفقيس للرافضة وانتشار لكل المؤامرات والخطط لإتمام الهيمنة الفارسية المسماة بولاية الفقيه على العرب . إن هذا الحزب الشيطاني يدعم نبيه بري وبالعكس وكل القادة النصارى لتغييب لبنان من هويتها العربية .

نسأل الله ان يجعل تدبيرهم تدميرهم ويشف صدور قومٍ المؤمنين، وأحدى الحسنيين إيها الأسير وباقي السلفيين في صيدا، وغيرها من مدن لبنان العزيزة .



الاثنين، 24 يونيو، 2013

نهاية الرافضي حسن شحاتة/ طعن بعرض النبي (ص) فمات بفضيحة زنا جماعي


خاص مشروع عراق الفاروق
بقلم / آملة البغدادية

 مات مكشوف الأفخاذ مثل الخميني اللعين كبيرهم الذي علمهم السحر والكفر .
لمن لا يعرف من هو ، هذا هو الرافضي الزنديق حسن شحاتة ، الذي يحمل الجنسية المصرية للأسف منذ عشر سنوات على ترفضه وعمله تحت أقدام إيران خادم لها بتنصيبه (زعيم ) تنظيم شيعي في مصر .
 كان حسن شحاتة سني يعمل خطيب في جامع كوبري القاهرة ، ومقدما للبرنامج التلفزيوني الشهير "أسماء الله الحسنى" في التلفزيون المصري خلال فترة التسعينات، ولكنه تشيع وسافر سراً إلى إيران علم 2008 ، ثم أعتلى المنابر يسب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ويتهمها بالفاحشة ويسب أبا بكر وعمر بصوته الناعق الذي أزعج المسلمين وأحزنهم على تأخر الحكم عليه بالقتل جراء أفعاله .

كان لهذا الكافر مباهلة مع الأخ (ابو مشاري) منذ أربع سنوات لطعنه بأم المؤمنين رضي الله عنها ، وتم إلقاء القبض عليه وسجنه مع 306 من الشيعة عام 2009 بتهمة زعزعة الأمن القومي المصري وازدراء الأديان، حيث تزامن مع الإعلان عن خلية لحزب الله اللبناني في نصر وفيما إذا له علاقة بها، لكن السلطات أطلقت سراحه ربما بكفالة تم بعدها سفره إلى إيران ، ثم نتفاجأ بعودته إلى مصر الكنانة وسط أحياءهم يجري اجتماعات وحسينيات لسب الصحابة وأم المؤمنين ، وهناك من قال أنه حفل زواج جماعي مع رافضيات عددهم  7 ! .
انتفضت أهالي حي ( أبو مسلم ) في الجيزة بمصر يهتفون «ياشيعى ياخسيس عرض النبى مش رخيص» ، والهجوم على بيته كما في اليوتيوب المرفق . الحمد لله على هلاكه مع أعوانه وننتظر نفس النهاية للكافر ياسر الخبيث بإذن الله .

 أي إسلام يطعن فيه بزوجة نبيهم وصحابته مبلغي الدين وحاملي القرآن ؟ وأي إسلام يقبل الزنا وجماعي ! أي إسلام من يدعي أن القرآن محرف ؟ .
على الأمة الإسلامية أن يبدأو بوضع تشريع يحرم الطعن بأمهات المرمنين وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وأن يشرع قانون عقوبات خاص بهذا لا يقل عن القتل لأنه ردة واضحة ، ردة ولا أبي بكر رضي الله عنه !

http://www.youtube.com/watch?v=2w3aKr_45WM


ـــــــــــــــ

كتب في

الاثنين، 24 يونيو، 2013

بعد حماية المليشيات حماية بائعات الهوى : نحن في البتاوين نشتغل بحماية الحكومة ولا نخاف من أحد




خاص/ مشروع عراق الفاروق 
بقلم / آملة البغدادية
بغداد الحبيبة الأسيرة بيد إيران وخدمها قد عاثوا فيها الخراب من كل لون وشكل ، حتى صارت دولة المليشيات لا دولة العراق ، وباتت دولة اللاقانون إلا قانون سلطة الاحتلال، ومن لا يعلم من هو رأس القضاء الفاسد الفيلي الصفوي ( محت المحمود) ؟ ، ومن لا يعلم أن الحكومة ومكتب المالكي تحديداً هم وراء جرائم وفضائح تواجد المجرم ( واثق البطاط ) والمنشق من جيش المهدي ( قيس الخزعلي ) مع أفرادها جميعاً .
بعد كشف حماية الإجرام جاء دور كشف حماية البغاء ، فقد نشرت وكالة ( فرانس برس 24 ) تقريراً عن لسان أحدى الباغيات في شارع (البتاوين) وهي منطقة تابعة للكرادة في جهة الرصافة ، والتي يسيطر عليها المجلس الأعلى للفساد وزعيمه عمار الحكيم .  تعترف بلا وجل نقلاً عن إعلامية ترصد الظاهرة المتنافية في العاصمة :
( ما لفت نظري أنهن يساومن المارة من الرجال دون خوف على الرغم من أن البعض منهن لا يبعدن سوى 100 متر أو أقل عن الدوريات الأمنية الثابتة في شوارع بغداد. طلبت من البعض منهن، وطلبت من إحداهن أن تتحدث لي فسألتها : ألا تخافين من الاعتقال فأجبت: "نحن في البتاوين نشتغل بحماية الحكومة ولا نخاف من أحد". )أنتهى
جاءت الفضيحة ليس في وجود البغاء في العاصمة بغداد بشكل علني فقط ، بل أنها محمية من قبل القوات الأمنية !.هكذا الجهر بالفاحشة بعد أن جهر البطاط بأنه محمي في بغداد، والتقرير كامل مرفق من المصدر بإثبات أنهن كن َيمارسن مهنة الرقص في الأفراح بهوية معلومة بين الشيعة ( كاولية ) ، وهي المشابهة للغجر .*
في التقرير ما هو أبعد من تبيين الفساد ، بل فضح منظمات المجتمع المدني التي ترعاها حكومة الاحتلال وتقودها أمريكا الباغية ، حيث بررت الناشطة هناء أدوارد بأنه عمل اضطراري نتيجة الفقر ، بينما أغفلت إهمال الدولة وحماية قواتها لهذه المهنة ، وأغفلت معها مسئوليتها في المجتمع ولم نجد من إنجازاتهم شيء يذكر . جاء هذا التقرير يوثق ما نُشر في موقع الرابطة العراقية في مقالة عنوانها ( حبوب الهلوسة في ازقة البتاوين.. والمصدر هو دوما إيران الشر.. لك الله يا عراق..! ) حيث يدل على العنوان بالنص عن شاهدة أخرى تقول : ( بالتجوال في دهاليز المدمنين تجد ان الكثيرين احرقت المخدرات زهرة شبابهم وفقدوا صحتهم ومن ثم اضحوا يعيشون على هامش الحياة،هذا الامر جعلني اجازف في التعايش مع مدمني مخدرات او بالاحرى (مدمنات) يجبن الشوارع كل يوم، ويجلسن في ازقة بعيدة عن عيون رجال الامن، خاصة شارع 13 الواقع في منطقة البتاويين في منازل مهجورة وآيلة للسقوط، كانت تستخدم قبل فترة من الوقت كأوكار لممارسة البغاء بعد حملة امنية قضت على الكثير منهم قبل الاحتلال، لكنها تعود الى الحياة بشكل بطيء!) .
هذا العصر الأسود وراياته غلفت بغداد بكل جمالها وأحالتها مدينة تفوح منها رائحة العفن والقذارة . لقد أصبحت بغداد بلد المقاهي التي توزع الممنوعات اللاممنوعة الآن بفضل إيران وحكومة العار التي أغرقت بغداد بالمخدرات ، وباتت أشرطة الأفلام الخليعة تباع جهاراً نهاراً في أكبر شوارع بغداد وأكثرها اكتضاضاً ، وبعلم وبجهود المسئولين أنفسهم سرى التيه إلى أكبر مؤسسة في البلاد وهي القوات الأمنية ، وسالت دموعنا على أصالة الجيش العراقي عندما رأينا أحد الجنود يرقص بغيبوبة وسط الشارع قرب نقطة تفتيش في الموصل الحبيبة .

هذا هو حكم الشيعة زنا علني وخفي بأسم نكاح المتعة ، فبعد الفضيحة الكبرى لأكبر مرجع في العراق علي السيستاني ووكيله الزاني مناف الناجي ، وبعد (تهدئة) الشيعة عن أعراضهن بحجة هيبة (المذهب ) ، إنتشرت بيوت العفة ( بيوت الزنا ) في بغداد ومنطقة الكاظمية بحسب ما نُشر وانتشر في المسامع ، ومعها في المحافظات الجنوبية افتتحت لكل نجس من طهران والهند وباكستان حتى انتشر مرض الأيدز، ولم يعد أمراً سراً . كل هذا في عهد الحكم الفاسد باستمارات حسب الطلب ! . 
كيف لا يخافون من تجمعات الصلوات الموحدة للموحدين في مناطق أهل السنة ؟ ، وكيف يسمحون للمعتصمين بالوصول إلى بغداد لتطهيرها ؟ 
 ألا لعنة الله على أمريكا وإيران ومن والاهم ، ولينتظروا غضب من الله قريباً بإذنه .


*
http://www.france24.com/ar/20130613-%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%89-%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%88%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%BA%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D9%81%D9%82%D8%B1-%D9%83%D8%B3%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B2%D9%82-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9

بائعات الهوى في بغداد وظاهرة انتشار البغاء بصورة علنية 

ــــــــــــ
كتب في

الأربعاء، 19 يونيو، 2013

غموض مصير رئيس الجمهورية جلال الطالباني ، لمصلحة من ؟




تفاجأ العراقيون بخبر سفر رئيس الجمهورية جلال الطالباني إلى الخارج بعد أن أُصيب بجلطة دماغية ، وأنه أكثر كان بعد اجتماعه مع رئيس الوزراء نوري المالكي في أواخر نوفمبر عام 2012 ، مع أن هذه ليست المرة الأولى لمرضه وسفره إلى الخارج للعلاج ، إنما هذه المرة كانت للأحداث الحرجة التي يمر بعا العراق خصوصية ، حيث أن التظاهرات والاعتصامات في أكثر من 5 محافظات عراقية ذات الغالبية السنية هي التي أحدثت زعزعة في المنطقة الخضراء وفي منطقة كردستان على السواء، ولا يخفى أن الانتهاكات بحق أغلبية سكانية وهي المكون السني قد فاق كل الحدود التي يجنح فيها المجرمون بأفعالهم ، ومن أفظعها اغتصاب الحرائر السنيات في السجون، عوضاً عن إلقاء القبض عليهم بلا تهم موثقة وأدلة ولا مذكرات قبض ، بل بحكمهن (كرهينة) بدل أقربائهن المطلوبون .
أنتظر الشارع العراقي وما زال أنباء تبين حقيقة مصير جلال الطالباني كونه أكبر سلطة في البلاد ، فلا يُعقل أن يكون مرضه الطويل وتصريحات الأطباء تظهر عبر جمل مبهمة مقتضبة في الشريط الأخباري للقنوات الفضائية طوال الأشهر السبع الماضية . من غير المنطقي أن يظهر خبر من مكتب الرئيس ينفي تدهور صحته ، وآخر يعلن عن أن الطبيب المرافق لرئيس الجمهورية يعلن عن تناقص احتياجاته للأجهزة الطبية .
من غير الطبيعي أن لا تُجرى أي زيارات مصورة له في المستشفى ، بل والأغرب أن لا يوجد خبر واحد يعلن عن أن أحد الساسة في كردستان قد سافر إلى ألمانيا والتقى بفخامته مطمئناً عن صحته ، وهذا يشمل أفراد حزبه بالدرجة الأولى !. ومن غير المقنع أن لا يظهر له شريط صوتي أو رسالة موقعة من قبله طوال الأحداث الدامية التي عصفت في البلاد كمجزرتي الحويجة وسارية ديالى والتفجيرات الدامية بالمفخخات أكثر من مرة وبعدد غير مسبوق . أن كل ما تم نشره هو صورة واحدة له في حديقة مستشفى مؤخراً ، كما كانت في السابق صورة للمرجع علي السيستاني في مستشفى لندن عام 2004، أو صور للشيخ عبد الملك السعدي في ألمانيا عبر موقعه ، وهذا يمكن أن يكون من الحرج الواضح لا غير . إن الشارع العراقي يعجب من الصمت الحكومي على حالته الصحية خاصة من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي ، وكأنه لم يكن ، والذي لا معنى لها سوى أمران ، أما أنه قد توفي منذ أول أيام سفره ، أو طريح الفراش عاجز عن الحركة والكلام نتيجة شلل تام ، كما صرح ( حسن العلوي ) في مقابلة مع قناة البغدادية وبرنامجهم (الساعة التاسعة ) حينما أكد أن طالباني يعاني من موت دماغي وهي مرحلة تسبق اعلان وفاة شخص ، ويمكن ابقاؤه حيا ًبمساعدة الاجهزة الحيوية في غرفة الانعاش ، وتعني دخوله في حالة) كوما ) ، مع أنه لمح في جملة غريبة بقوله ( ما يجوز يؤجل الأجل )، وفي كلا الحالتين يظهر سؤال ملح : هل هناك مصلحة لهذا الغموض ؟
إن غياب الإعلان عن مصير جلال الطالباني مرتبط بكل الأحوال بمصالح الأحزاب السياسية المتنفذة ، حيث أن كردستان والمركز تتعامل مع غياب الطالباني بشكل ينبأ عن أنه حدث طاريء خطير يتطلب وجود البدائل واستمرار العمل بوتيرة مشابهة بهدوء وتعتيم تام لمصالح أحزابهم ومكاسبهم ، فمن جانب الممنطقة الخضراء ، يعتبر مركز رئاسة الجمهورية وصلاحياته الدستورية هامة ، والأهم أن المادة 105 ــ أولاً تنص على أن
تكون مدة ولاية رئيس الجمهورية، أربع سنوات، ويجوز اعادة انتخابه لولايةٍ ثانية فقط ، وهذه الفترة قد انتهت . أما المادة 107 ثانياً تنص على أن المصادقة على المعاهدات والاتفاقيات الدولية هي من صلاحيات الرئيس ، كما أن المادة ثامناً تنص على أن من صلاحياته المصادقة على أحكام الاعدام التي تصدرها المحاكم المختصة . من هنا يتبين مباشرة النائب ( خضير الخزاعي ) في القيام بمهام رئيس الجمهورية وفق الدستور، حيث المادة 106 ثانياً تنص على أن يحل نائب رئيس الجمهورية محل الرئيس عند غيابه . مع أن الكثير من الساسة الكرد يعترضون على استمرار هذا الوضع كون المنصب من حصة الأكراد ، حتى أن هناك أنباء تقول بأن زوجة طالباني يمكن أن تشغل المنصب .
إن هذا التعتيم في مصلحة المالكي وباقي الأحزاب الصفوية في استمرار حملة الإبادة ضد أهل السنة بتكثيف قرارات الإعدام رغم معارضة حقوق الإنسان الدولية ، ناهيك عن اتفاقيات الأمن القومي الموقعة بين العراق وإيران وما يتابعها من إجراءات ، والأرجح أن له علاقة بما حصل من تداعيات التظاهرات وصلاحية رئيس الجمهورية في تقديم طلب لمجلس النواب لسحب الثقة من رئيس مجلس الوزراء بحسب المادة 67 المادة أ في الدستور ، فالأنباء من المواقع الإخبارية تتحدث عن خلافات بين المالكي والطالباني واتهام حزبه لرئيس الوزراء الذي احتكر كل المناصب السيادية وفرض ديكتاتورية غير مسبوقة ، حيث نقلت وكالة الأخبار العراقية هذه الخلافات بالنص التالي:
 (حمل آزاد جندياني المتحدث الرسمي باسم المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني (حزب الرئيس العراقي جلال الطالباني) رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي مسؤولية ما يجري في العراق من تظاهرات واعتصامات، متهما المالكي بتهميش القوى السياسية العراقية وتجاهله نداءات الرئيس جلال الطالباني. وقال جندياني في تصريح لـ«عكاظ» إن بعض سياسات المالكي ساهمت في تأجيج الأوضاع والاضطرابات في الداخل.)
أما عن الأكراد ، فإن الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يرأسه مسعود البارزاني في صدام مستمر مع حكومة بغداد حول الاتفاقيات غير المنفذة سواء اتفاقيات النفط والغاز والتي هي لكردستان أهمية قصوى، أو في تنفيذ اتفاقية أربيل المعطلة، وبحسب المصدر ذاته، نشر خبراً مفاده وجود برقية دبلوماسية أمريكية يرجع تاريخها إلى عام 2008 ونشرها موقع ويكيليكس في وقت لاحق، قد كشفت قلقاً من جانب البرزاني بشأن كيفية التعامل مع بغداد وطهران في عهد ما بعد الطالباني ، وبما للموضوع من أهمية ، يجدر أن تتوضح طبيعة التجاذبات بين الحزبين الكرديين وتعاملهما مع بغداد ، ويلخص هذا نص من مقالة ل(واع) بعنوان ( رويتر : غياب الرئيس العراقي سيخل المعادلة السياسية للأكراد ) وفيها
   
أدى التعاون بين الاتحاد الوطني الكردستاني إلى تحول منطقة كردستان العراق من منطقة جبلية منعزلة إلى منطقة مزدهرة تخترق فيها شركات النفط الدولية المتنافسة على استغلال الاراضي ومشاريع البناء افق العاصمة اربيل. وقال عدنان مفتي العضو الكبير بالاتحاد الوطني الكردستاني انه ما لم يكن هناك تعاون كامل بين الحزبين فلا يمكن الوقوف امام بغداد. وأضاف أن العاصفة قادمة من سوريا ولهذا فإن على الأكراد الوقوف صفا واحدا. وقال مصدر كبير بالحزب الديمقراطي الكردستاني طلب عدم الكشف عن اسمه بسبب حساسية الموقف "ستقع بعض الاضطرابات العام القادم."
 ومنذ مرض الطالباني جدد الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني التزامهما بالاتفاق الاستراتيجي بينهما لكن محللين ودبلوماسيين يقولون ان الاتفاق قد يحتاج في نهاية المطاف الى اعادة هيكله وان اي تغيير في التوازن قد يصيب البرزاني بالقلق.
 وقال رمزي مارديني في معهد العراق للدراسات الاستراتيجية في بيروت ان وصفة البرزاني للحكم هي ان يظل الحزب الديمقراطي الكردستاني اقوى من اي كيان سياسي اخر والمعارضة غير قادرة على تعزيز قوتها المحتملة. أضاف ان التحالف بين الحزبين ووجود الطالباني المنافس اللدود للبرزاني في بغداد يرضي استراجيته حيث أبرم تعاقدات تجارية مع الأتراك وعزز سلطته في اربيل . )أنتهى
يعتبر غياب رئيس الجمهورية لهذه الفترة الطويلة أمراً سافراً يضاف إلى إنجازات الحكومات الجائرة بعد الغزو واستخفافها بالعراقيين وبالعالم أجمع . مع أن كل ما قام به جلال الطالباني هو ترسيخ الاحتلال، وإطالة عمر حكومة المالكي، وتقبيل كونداليزا رايس


كتب في /الأحد، 16 يونيو، 2013

الاثنين، 17 يونيو، 2013

بعد تشييع السفارات تشييع السجون في كردستان ، تعاون فدرالي أم تنازل مصلحي ؟


خاص / مشروع عراق الفاروق
بقلم / آملة البغدادية
 
منذ عشر سنوات وخطوات تشييع العراق مستمرة بخطوات مدروسة من قبل إيران والأحزاب الشيعية في العراق ، وكله بعلم من قبل الولايات المتحدة وبأمر من الحاكم المجرم ( بريمر) ، فقد كان أول من أمر بدمج دائرة إصلاح الكبار التابعة لوزارة العمل بمديرية التسفيرات ومنتسبيها من وزارة الداخلية بوزارة العدل ، فأصبحت دائرة الإصلاح العراقية ومهمتها إدارة السجون في العراق *، ثم ظهرت سيطرة جيش المهدي وباقي لمليشيات على وزارة الداخلية ثم وزارة العدل وأعلى سلطة فيها الفيلي المجرم رئيس مجلس القضاء الأعلى (مدحت المحمود )  ، وهكذا أصبحت السجون العراقية تدار من قبل وزارة الداخلية فعلياً مع وزارة العدل التي اختصت بدوائر الإصلاح المزعومة .

من المفارقات المؤلمة أن سجون كردستان وما تسمى بأقليم كردستان ، والتي كانت وزاراتها من الأكراد حصراً وربما واحد أو أثنان من التركمان ، قد تم تغيير وزير العدل فيها في عام 2012 .

حلَ شيعي فارسي يدعى (شيروان الحيدري) وزيراً للعدل ، وهو ضمن أسماء وزراء حكومة إقليم كوردستان الكابينة السابعة التي تم المصادقة عليها من قبل برلمان إقليم كوردستان بتاريخ يوم الخميس 5 نيسان 2012 ، فقد كان الوزير الكردستاني السابق (رؤوف رشيد عبدالرحمن)، والمرقم بالترتيب الثالث ضمن هيكل وزارة العدل ودوائرها ، والمدرج أسمه في موقع الوزارة الالكتروني ضمن أسماء وزراء حكومة إقليم كوردستان الكابينة السادسة التي تم المصادقة عليها من قبل برلمان إقليم كوردستان بتاريخ 28 تشرين الأول لعام 2009 . من الجدير بالعلم أن الوزير شيروان الحيدري لا يوجد ضمن سيرة هيئة وزارة العدل في الموقع المذكور كما كان للوزير السابق ، بل هناك تغيير خطير فيما يخص كردستان ، حيث أن المعمول به هو فصل القضاة عن وزارة العدل الكردستانية ، وهو قرار متبع منذ النظام السابق إلى هذا اليوم ، وبغرابة !، حيث أن الوزير له كافة الصلاحيات الفعلية الأساسية ، ونقلاً من موقع الوزارة حول المادة التاسعة :

 
اولا/ مسؤولية  جهات وزارة العدل تحدد من قبل الوزارة
ثانيا/ الوزير له الحق في تشكيل جديد للمديريات والاقسام المرتبطة بوزارة العدل وحلها من صلاحياته.
ثالثا/ من الوزير اصدار قرارات يكون فيها تسهيل الاحكام القضائية
وهذا معناه أن جميع أحكام الإعدام وتنفيذها وباقي ما يتخذ من إجراءات خاصة بالسجون ، هي من صلاحية المركز ووزيرها الشيعي حصراً . ولمن يريد التوثيق عليه زيارة موقع العدل الكردستاني ، ولن يجد أي هيئة للسجون وما يتم فيها من تأهيل (مزعوم ) .

نتسائل بشدة عن مدى نفوذ سلطة كردستان على القرارات هناك ، لكن ما معلوم هو حالات التعذيب بيد منتسبيهم الكورد 
إن المتتبع  لبيانات ونشاطات قسم التأهيل في وزارة العدل العراقية سيجد نشاطات مختلفة عبارة عن دورات تأهيلية لنساء ورجال بما يوحى وجود مهنية وإصلاح حقيقي لا تعذيب وتزوير إعلامي لما يجري في الحقيقة ، والمضحك ـ وشر البلية ما يضحك ــ أن نُشر خبر عن دورة تأهيلية للسجناء لتعليم صيانة الأجهزة وأخرى عن محو الأمية ، وهذه المرة بلا صور أو شهادات تخرج ، والخبر يخص سجن ( سوسي ) ! في كردستان ، هكذا في الخبر ، والملفت للنظر أن الخبر لا وجود له في موقع وزارة العدل الكردستانية .
أين حكومة كردستان واستقلالها الفدرالي عن المركز ؟ بعد تشييع السفارات وجعلها بين فكي حزب الدعوة والمجلس الأعلى ، الان سجون كردستان تقع بيد الصفوية ، لمصلحة من ؟ . 
يتم في الفترة لخيرة تنقلات كبيرة للسجناء العرب من سجن بادوش إلى سجن الحوت ، وآخرين سعوديين من سجون بغداد إلى سجن سوسة بعد اتفاقات واتصالات وشكاوى من ذويهم وجهود المحامين ، ولا حماة ودفاع لمعتقلي السنة العراقيين !، والخبر هنا من (واع) :
الجزيرة - محمد الرويلي:
(طمأن رئيس وفد سفارة خادم الحرمين الشريفين إلى إقليم كردستان بمدينة السليمانية بالعراق نائب السفير الوزير المفوض الدكتور حمد الهاجري بعد لقائه بالسجناء السعوديين المحكومين في سجن سوسة بأن حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده تعمل على إعادة كافة السجناء وأن توجيهات وزارة الخارجية وسمو نائبه بالسعي لتذليل ما يواجههم من عقبات وزيارتهم والاطمئنان عليهم ومخاطبة الجهات العراقية المختصة في الحفاظ على كرامتهم وحسن معاملتهم، وبحث سبل الإفراج عنهم حيث جرى بحث تذليل المعوقات والصعوبات التي تواجههم في السجن والالتقاء بالقائمين على السجن لبحث متطلبات واحتياجات السجناء.
وقال الهاجري إن اللقاء جرى كل سجينين على حدة لنتمكن من مناقشتهم وسماع شكواهم ونقل همومهم كما جرى بعد ذلك لقاء مدير السجن الأستاذ مؤمن أبو بكر والذي تقبل الملاحظات بصدر رحب ووعد بتنفيذ الممكن وما يسمح له النظام منها، كما تم تسليم بعض من مطالبات السجناء والتي سترفع إلى وزارة الخارجية. وأضاف الهاجري لقد تمت مقابلة 18سجينا جميع قضاياهم تجاوز حدود. وقال « كان اللقاء مؤثراً خاصة وأنه أول وفد رسمي يزورهم منذ سجنهم وكان يتخلل ذلك العتب والأمل والرجاء». ونفى الهاجري لـ «الجزيرة» وجود أي سجين محكوم بالقصاص أو قضايا إرهابية في سجن سوسة مؤكداً في الوقت نفسه أنه سيتم الترتيب لزيارة سجون بغداد والبصرة عند تحسن الأوضاع هناك.) أنتهى 

لم نجد نحن السنة العرب أي انتفاضة عرق للقادة الأكراد وأولهم مسعود البارزاني ، لا نحو السجناء والسجينات ولا نحو تغيير المناهج الدراسية من قبل الصفويين ، وهذا لا يعني تعاون فدرالي ، بل هو تنازل مصلحي ولو على حساب الدين والهوية من أجل دولة كردستان قريبة . نتسائل : هل سيسعى بجعل الدستور الكردستاني علماني ويحذف منه المصدر الرئيس للتشريع  القرآن الكريم أو الشريعة الإسلامية ؟ . 
المؤلم أن نجد لرئيس الوزراء التركي نخوة إسلامية اتجاه العرب في بلد يغلب عليه الطابع العلماني أكثر مما وجدناها في مسعود البارزاني وجلال الطالباني .


* للاطلاع : دائرة الاصلاح العراقية ...سنوات الفساد والرعب والاصلاح المتعثر

 

الأحد، 16 يونيو، 2013

من صفحة نوري المالكي في الفيسبوك /جنود حرس الحدود الغربية تستغيث وتطالبه بالبديل وأجور نقل وتوفير الخدمات !

خاص / مدونة سنة العراق 
في جولة لصفحات نوري المالكي وأنصاره نتفاجأ بمختلف الأخبار والتعليقات والصور المثيرة للسخرية ، ومنها تعليق أحد الجنود المدعو ( حسام العراقي العراقي ) ، على خبر لا علاقة له بالحملات الأمنية ! 
وهو يستغيث ويحذر رئيس الوزراء من أن الكثير منهم سوف يتركون مراكزهم :
(السلام عليكم اني منتسب في وزاره الدفاع الفرقه العاشره للعلم حاليا احنه ابعد نقطه في الجيش العراقي على الحدود السوريه ونبعد عن الحدود ١٠٠٠م فقط بالاظافه الى مخاطر الطريق الي جاي نعاني منه للعلم احنه كلنا من المحافظات الجنوبيه سماوه ناصريه كربلاء نجف ونبعد عن مناطق سكنه ١٢٠٠كيلو متر ونرجو من سيادتكم الالتفات الينا وماريد كلشي لازياده ولا أمان نريد اطبقون نظام البديل لان والله ملينه والناس راح تبطل مجموعات لان ماكو انه ابسط الحقوق وللعلم لولانا جان وصل الجيش الحر الى اقرب المناطق في الحدود نرجو من سيادتكم البديل واجور النقل ) .
اللافت للنظر أن هناك علامات (إعجاب ) على التعليق عدد 10 !
(رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي يرأس جلسة مجلس الوزراء في مدينة اربيل)
في نفس الصفحة تعليق من منتسب آخر بنفس الشكوى في تعبير عن زج أفراد الجيش في مهالك داخلية ونزاعات طائفية مع أهل السنة تاركين وراءهم العدو الحقيقي عند الحدود الشرقية .
 الخبر هذه المرة عن قوات حرس حدود في المنطقة المحصورة بين مخفر أكد وملحق الدملوغ تمكنت من احباط محاولتين لمجموعة من المسلحين والمهربين لاجتياز الحدود العراقية قادمين من الجانب السوري"، موضحا ان "القوة قتلت 5 من المسلحين حسب الخبر :
 التعليق يقول :
(عفية عليكم ابطال //// نناشد دولة رئيس الوزراء المحترم والسيد الوكيد الأقدم البطل ان ينظرو بعين الرحمة والأب لقوات حرس الحدود والله تعبنة وعدنة عوائل ودوامنة 14 ب 7 والله تعبنة كلش وهم يعرفون كلش زين ماعدنة لاكهرباء ولا شبكة اتصال والطريق بعيد نناشد كل واحد شريف بأن يوصل صوتنة للجهة المسؤالة)
هذه المرة الأعجاب على التعليق بعدد ( 27) ! 

في نفس الصفحة سؤال واستطلاع رأي : مارأيك بعمل عدنان الاسدي في وزارة الداخلية؟ 
التعليق : (فاشل وميتابع شرطة بصورة مباشرة اكو ضلم كبير في مديريات الشرطة بين المدراء والضباط والواكع بية الشرطة)
إعجاب على التعليق عدد 43

تساؤلات من سني عراقي إلى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين





حزنتُ كثيراً عندما شاهدتُ بعض المشايخ قبل يومين وهم يُعلنون الجهاد في سوريا ضد النظام الظالم لبشار الاسد

فعادت بي الذاكرة الى عام 2003 وما تلاها حين مُنع الجهاد ضد القوات الامريكية التي قتلت وشردت ملايين المسلمين في العراق



لازلتُ اتذكر كيف اعتقلت السلطات الخليجيه كافة الاف الشباب الغيورين على دينهم اثناء محاولتهم نُصرة اخوانهم المسلمين بالعراق ضد الاحتلال الامريكي والبريطاني الظالم



لازلتُ اتذكر كيف تلا الجندي الامريكي بالمايكروفون من اعلى الهمر فتوى الازهر بوجوب عدم التعرض للقوات الامريكية في مدينة هيت غرب العراق عام 2004



لازلتُ اذكر كيف تجنّب نفس هؤلاء المشائخ , نفسهم يتجنّبون ذِكر الحديث عن الغزو الامريكي في خطبهم



لم اشاهد احداً منهم على قناته الفضائية منذ 2003 الى 2010 وهو يحرض على الجهاد ضد الامريكان الغزاه ويُفتي بوجوبهِ !



لم اشاهد قناة العربيه او الجزيره او غيرها من القنوات تتحدث او تنشر او تهتم او تصور عن تلك القنابل الفسفوريه التي تسقط على رؤوسنا ليل نهار من الطائرات الامريكيه والتي ابادت الشجر والحجر والبشر وحتى الحيوانات



لم اشاهد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لم اشاهد احداً منهم يُبارك لنا ما فعلناه ضد الامريكان من عمليات استشهاديه او قتل للامريكان والبريطانيين الغزاه الكفار.. او يشجب مايفعله الامريكان بنا من جرائم



كلهم صمتوا





وكأن العراق ليست دوله عربيه او اسلاميه





فلا تُبرر لهم ايها القاريء العبد الفقير الى الله لا تبرر لهم لأنك ستُسأل معهم يوم القيامة



إسأل نفسك :

هل عمل هؤلاء المشايخ مؤتمراً واعلنوا فيه الجهاد ضد القوات الامريكية في العراق ؟



اترك الاجابة لضميرك .



-مواطن عراقي

ــــــــــــ

الرسالة منقولة للأمانة ، وبالنيابة نرفعها لكل مسلم غيور أولهم علماء الأمة واتحادهم العالمي  ونزيد عليها سؤال 
 
هل عمل هؤلاء الشيوخ مؤتمراً واعلنوا فيه الجهاد ضد القوات الإيرانية والصفوية في العراق ؟

الحذر من مؤامرة بحق السنة العرب بعد لقاء المالكي والبرزاني

خاص / مشروع عراق الفاروق
بقلم / آملة البغدادية 
لطالما حذرنا وتوجسنا من عدم تدخل رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني في الانتهاكات التي حصلت في ساحات الاعتصام وبحق المصلين في المحافظات الست الثائرة . منذ قرابة 6 أشهر لم يبادر مسعود البارزاني ولا أحد من أعضاء حزبه ولا النواب الأكراد لدعم السنة العرب خاصة في تسليم القتلة التابعين للقوات الصفوية منذ حادثة نينوى والفلوجة وصولاً إلى الحويجة وسارية ديالى وما يجري في كركوك من عنف لا يهدأ . تزايد هاجسنا من عدم التصعيد من قبل البيشمركة إزاء أحداث القتل المنظم ضد المعتصمين ، مما يدل على أن سنة العراق عبارة عن ( ورقة ) في طاولة المصالح الكردية وليست جزء وجسد واحد .

بعد الخلافات الكبيرة بين كردستان والمركز حول تصدير النفط ، وحول تطبيق الفقرة 140 من الدستور ، وبعد قطيعة بينهما وتصريح البارزاني الذي قال فيه أنه فقد الثقة بالمالكي منذ عام 2008 ، ما الذي استحدث من حسن نية لهذا التحول 180 درجة ؟ 
 في اللقاء الذي جرى في أربيل بين الطرفين / نشرت الصحف والقنوات الفضائية المؤتمر القصير جداً للصحافة ، ولكن هناك حوار سري مغلق جرى بين المالكي والبارزاني لم يعلم عنه باقي الأطراف الكردية ، مما حدى بأحد النواب من الانسحاب من الحزب الكردستاني لهذا السبب . أنتظرنا أن تبدأ أول التصريحات ليصح حدسنا أو يخيب ، فإذا هو أبعد مما تصورنا مع أن جوهرها هو نفسه ، وهي المناطق المتنازع عليها لتحقيق الاعتراف بحدود أقليم كردستان ، حيث أن الواضح من كل المؤشرات هو جهود كل الأطراف في الحكومة حول ترتيبات مشروع الأقاليم بما في صالحهم ، إلا السنة العرب ! .
منذ عام 2011 وحادثة النخيب الأولى المفتعلة من قبل المالكي قلنا أن الهدف هو جعل النخيب مصدر خلاف إداري تسبقه حوادث خطف وقتل منظمة مع إلقاء القبض على الجاني المتهم رغم براءته دوماً وهم السنة العرب ، وها هي محافظة كربلاء عبر نوابها ومجلس محافظتها تطالب ببسط الأمن من قبل قوات المحافظة بما يسمى ( قوات الفرات الأوسط ) .
أما عن كردستان فلا يخفى مطالبها بتعديل خريطتها وفق الدستور حسب المادة 140 بالفقرة التالية : ثانياً :ـ المسؤولية الملقاة على السلطة التنفيذية في الحكومة الانتقالية، والمنصوص عليها في المادة (58) من قانون ادارة الدولة العراقية للمرحلة الانتقالية، تمتد وتستمر الى السلطة التنفيذية المنتخبة بموجب هذا الدستور، على أن تنجز كاملةً (التطبيع، الاحصاء، وتنتهي باستفتاء في كركوك والمناطق الاخرى المتنازع عليها، لتحديد ارادة مواطنيها) في مدةٍ أقصاها الحادي والثلاثون من شهر كانون الاول سنة الفين وسبعة.

لم يحدُث أن حصل نزاع على أي منطقة قبل الغزو العراقي وقبل كتابة الدستور فمن أين أتت قضية المناطق المتنازع عليها ؟ . لا يعلم الشعب العراقي أن هناك خارطة توسعية للأكراد تمتد حتى المحافظات الجنوبية ، ولكن التوافقات للمعارضة في الخارج حددت مستقبل العراق بما يناسبهم لا بما يناسب الشعب العراقي ، ومن هنا كان النزاع الدائم مع المركز وكردستان التي تسمى أقليم ، ومن لا يفهم من سنة العرب خطورة المؤامرة التي تحالك ضده ، فليراجع الفقرة وأعلاه والتي تنص على إجراء أحصاء سكاني لتحديد عائدية المنطقة أو المحافظة . نشرت صحيفة المدى نص اللقاء والتصريحات ، ومنها : وعدّ المالكي أن "مسألة تعديل الدستور هي قضية صعبة وتحتاج الى تصويت شعبي على اي تعديل حتى لو كان حرفا واحدا"، واستدرك "لكننا اتفقنا على بعض القضايا العالقة كحسم المناطق المتنازع عليها أو المادة 140 والبيشمركة"، لافتا إلى أنه "من أجل حسم قضية المادة 140 لا بد من إجراء تعداد سكاني ونحن حازمون وجادون هذه السنة للوصول الى مرحلة التعداد السكاني لحسم القضية". 
 نعجب أن هناك تعديلات على الدستور في النسخة الموجودة ضمن موقع البرلمان العراقي منذ 2009 ، وهناك أخرى تنتظر المناقشة !  فمتى أجرينا التصويت عليها ؟.

 في صعيد الحل السعيد حسب الصورة أعلاها ، فأن تصريح المالكي بقرب إجراء ( إحصاء سكاني ) هو من باب فرض الواقع قسراً بالقانون ، ومن أخطر ما فيه هو إعلان عدد سكان العراق قبل أيام ، وقبل أي إجراء مسح أو احتمالات إحصائية كان العدد يفوق ( 34 ) مليوم عراقي ! ، ونتسائل كيف وصل هذا العدد مع عدد الضحايا في التفجيرات والاعدامات والاغتيالات والهجرة للخارج ؟ الجواب الواضح هو أن هناك توافد من إيران إلى العراق بأعداد تفوق المليون ، وهذا واضح عبر تصريحات فاضحة من إيران عن تحضير مراكز أنتخابية لها داخل العراق . 

على سنة العراق الذين يمانعون الأقليم ويمانعون التقسيم ويمانعون الحوار مع أقليم كردستان لتكون وحدة ضد الأطماع الشعوبية الشيعية ، عليهم أن يفهموا أنهم ضيعوا الوقت الثمين ، وها هو التحالف مع الكراد والشيعة على حساب السنة العرب .
على السنة العرب أن يعوا خطورة ما يجري في محافظة نينوى من أحداث اغتيالات وتفجيرات مستمرة منذ أكثر من 3 أشهر له تداعياته الضارة ، ولا يعني النجاح في التخلص من أفراد الصحوة أو المرشحين هو نجاح السيادة والفلاح . إن سقوط محافظة نينوى في أتون العنف وفي سيطرة الجماعات المسلحة لا يخدم سوى حكومة المالكي وأطماع الأحزاب الكردية، وهذا ما يجري أيضاً على كركوك .
على سنة العراق أن يرتفعوا فوق الخلافات حول المواجهة العسكرية أو الأقليم، فالمؤامرة قد حيكت بليل والمطلوب حملات منظمة للتمسك بالحدود الإدارية الحالية وإلا التهديد بالتقسيم من قبل مطالبي الفدرالية ، والتهديد بالتوجه إلى سوريا للتضامن مع الجيش الحر من قبل المطالبين بالحل الحربي ، فلا يوجد أي انشقاق في الجيش والشرطة يضمن نجاح المواجهة، ولا يوجد أي تحضيرات جادة للعشائر السنية لتحرير بغداد عوضاً عن عجزها بسط الأمن والنفوذ في مناطقها بعيداً عن انتشار مليشيا الحكومة، ولا يوجد أي تحضيرات وتعاون من قبل شيعة العراق لإسقاط اللوبي الصفوي ، والله المستعان .

نتسائل : أين الشعب الكردي لا نسمع له حساً ولا ركزا ؟ ! هل سيصمت لحقبة نزاع داخلي إن أمن من حقبة أنفال جديدة ؟

الأحد، 9 يونيو، 2013

بعد فشلهم في تمثيل أهل السنة / ظافر العاني يهدد أهالي نينوى بالمليشيات إن لم ينتخبوه !



خاص / مشروع عراق الفاروق
بقلم / آملة البغدادية

بعد أن جاءوا بالمحتل الأمريكي والإيراني لغزو العراق ، وبعد أن فشلوا في تحقيق الديمقراطية والازدهار ، وبعد أن أوغلوا في قتل أهل السنة بانشغالهم بمصالحهم وعجزهم عن حماية أهل السنة من الصفوية التي حكمت العراق لعشر سنوات ، وبعد أن حاولوا اعتلاء منصات ساحات الاعتصام . تحول خطاب مرشحي قائمة ( متحدون ) في المحافظات التي لم يجري التصويت فيها بعد إلى خطاب متشنج بلغة التهديد في صيغة المشفق على ( المكون المعين ) كما يصفون أهل السنة ، حيث بات رجال الحزب الإسلامي لا يحتمون فقط بالجماهير التي خانوها ، بل حملوا على عاتقها مصير البلاد والعباد ! القيادي في قائمة (متحدون) والمتحدث باسمها ظافر العاني مثال  .

نشرت صحيفة المدى برس اليوم السبت مقالة بعنوان (  ظافر العاني مخاطبا أهالي نينوى: إن لم تأتوا بكتلة قوية بالانتخابات فإن العصائب والبطاط سيقتلونكم ) في إطار الحملة الانتخابية لقائمة متحدون ، النص المقتطع :
قال النائب ظافر العاني في كلمة له خلال تجمع انتخابي أقامه تجمع (متحدون) في منطقة الغابات في مدينة الموصل مساء اليوم الاحد، تحشيدا لانتخابات مجلس المحافظة التي ستجرى في 20 حزيران، وحضرته (المدى برس) "الانتفاضة في هذه الانتخابات على الهوية"، واوضح محذرا "وإذا لم تأتوا بكتلة قوية فإن عصائب أهل الحق وجيش المختار والبطاط سيدخلون الى أزقة الموصل ويقتلون الساجدين والراكعين".
واضاف العاني "لا يكفي ان تذهبوا الى الانتخابات، فليس كافيا ان تختاروا أشخاص بل ان تختاروا الشجعان أصحاب المواقف والمبادئ"، وتابع "أقول لكم وهذا من وحي الايام القلية الماضية لا تأتوا لنا بأعضاء مجالس محافظات يتحولون الى عالة علينا وعليكم يبيعون محافظتكم كما يريدون ان يبيعوا المحافظات الأخرى إياكم وان تخطئوا اختاروا المجربين الممتحنين المختبرين ونينوى زاخرة بأولئك الرجال".
وتابع العاني "انتم تتابعون الان مفاوضاتنا لتشكيل الحكومات المحلية، ولا اريد ان أصدمكم ولكن أقول اياكم ان تحملونا هذا العبء عندما تأتون بإنصاف رجال وبأناس ليس همهم من المشروع الوطني الا المشروع الشخصي، وليس هدفهم من التنمية الا تنمية جيوبها".
ولفت العاني إلى أن "باقي المحافظات أعينها على نينوى فلا تخذلوهم، ولا تخذلوا أولئك الذين يذهبون الى المساجد ويصلون بأمان، لا تخذلوا أولئك الذين تتقطع قلبوهم على هويتهم كلما مروا بنقطة تفتيش ويظنونها سيطرات وهمية، لا تخذلوا جيش العاطلين الذين ينتظرون فرص العمل الذي تعطى على الاسم واللقب". وحذر العاني الحاضرين بالقول "إن لم نستطع ان نشكل كتلة كبيرة قوية شجاعة فإن هذا الظلام سيطول، أما مللتم من هذا الظلام أما جزعت روحكم، هل هانت علينا انفسنا الى هذا الحد".أنتهى 

المثير للاشنئزاز أن من الحضور في المؤتمر (أسامة النجيفي) رئيس مجلس النواب الذي سارع لتقبيل واحتضان جلاد السنة (نوري المالكي) بحجة المصالحة وإنقاذ العراق ، في حين أن المبادرة التي فرح بها جاءت من قيادي صفوي لأحدى أكبر المليشيات ورئيس المجلس الأعلى ( عمار الحكيم ) صاحب الجنسية الإيرانية واجندات التوسع الإيراني في المنطقة، وهي ضمن خطة عودة التقية لتهدئة أهل السنة في العراق وإشعال أتون الحرب على سنة سوريا وتأمين الحدود لصالح التشيع بين البلدين . 

جزعنا منكم إيها الحزب الاستسلامي ولم تهن علينا قضيتنا وهويتنا . نسأل الله أن العون والنصر .

أهالي ذي قار تعترف بأن من قتل الحسين شيعي : الشهرستاني الشمر الثاني !




نشرت وكالة المدى برس 2013/06/09مقالة بعنوان 
( تظاهرات ذي قار تشبه الشهرستاني بـ"قاتل الحسين" وتطالبه بتأمين الكهرباء أو الاستقالة ) ، والنص المقتطع حول الاعتراف المذهل :
حمل متظاهرو ذي قار، (يبعد مركزها الناصرية، 350 كم جنوب العاصمة بغداد)، اليوم الأحد، نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني مسؤولية تردي واقع إمدادات الطاقة بالمحافظة، وفي حين تعهدوا بمواصلة احتجاجاتهم  المستمر أصلا منذ 10 أيام وتصعيدها، طالبوه بتجهيز المحافظة بحصتها الكهربائية أو الاستقالة بعد أن شبهوه بـ"الشمر الثاني".
وتشهد الناصرية، تظاهرات يشارك فيها المئات، منذ عشرة أيام، للمطالبة بتحسين واقع الكهرباء والخدمات بالمحافظة، إذ انطلق نحو 300 متظاهر من ساحة الحبوبي، وسط المدينة، اليوم، وحاصروا مديرية توزيع كهرباء ذي قار، مرددين شعارات مناهضة للحكومة وائتلاف دولة والقانون، الذي يتزعمه رئيسها نوري المالكي، واتهموا نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، ووزارة الكهرباء والحكومة المحلية بـ"الفساد وهدر المال العام"، مرددين شعارات منها (وين الكهرباء يا دولة القانون)، و(الشمر الثاني الشهرستاني) و(يا وزير الكهرباء أنت نايم على المكيف وأني نايم بالعراء)، و(صارلهم عشر سنين رواتبهم ملايين)، و(ساعة ونص ينطوها والباقي يبيعوها)، و(يجي مجلس ويروح مجلس والمواطن دوم مفلس)، و( يا مواطن يا شريف ليش واكف عالرصيف)، في دعوة للمواطنين للمشاركة في التظاهرات المطلبية.
ويقول الشيخ عبد الزهرة شيال، (70 سنة): 
أن "للناصرية عدو واحد في الحكومة يمنع عنها الكهرباء هو الشهرستاني الذي بات كالشمر الثاني، 
(في إشارة إلى الشمر ابن جوشن قاتل الإمام الحسين في موقعة الطف بكربلاء)، يناصب الناصرية العداء"، 

ويتهم الشهرستاني بأنه "يحرم سكان الناصرية من الكهرباء وتسبب بتعطيل مشروع نصب محطة كهرباء غازية جديدة بطاقة 500 ميكا واط ما تزال مرمية في العراء منذ أكثر من ثلاث سنوات من دون أن يحيلها إلى الشركات لتنصيبها لتنتج الكهرباء وتنقذ الناس من حر الصيف الذي حول منازلهم إلى قبور".
يذكر أن العراق يعاني نقصاً في الطاقة الكهربائية منذ العام 1990، فيما ازدادت ساعات القطع بعد العام 2003، في بغداد والمحافظات ووصلت إلى حوالي عشرين ساعة في اليوم الواحد، لم تتمكن الحكومة ووزارة الكهرباء، من إيجاد معالجات جذرية للمشكلة برغم المبالغ الطائلة التي أنفقت على قطاع الطاقة وعشرات المشاريع التي أعلن عنها، فضلاً عن الوعود التي أطلقها كبار المسؤولين وأكثرها "درامية" من وجهة نظر المواطنين، ذلك الذي أطلقه نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة، حسين الشهرستاني، في (الثاني من نيسان 2012 المنصرم)، وتعهد فيه بإنهاء مشكلة نقص امدادات الكهرباء بحلول العام 2013 الحالي، حيث سيصل إجمال الإنتاج قبل نهايته إلى نحو 20 ألف ميغا واط، وبهذا "سيكون بمقدورنا تلبية حاجة البلاد من الطاقة بالكامل، بل ونسعى إلى تصدير الفائض إلى الأسواق المجاورة. أنتهى 

طالما أنكر الشيعة بأن من قتل الحسين هم الشيعة، بينما كانت رسائلهم إلى الحسين بن علي رضي الله عنه سبب في استقدامه إلى الكوفة ، ثم بقتله في معركة مفجعة على يد أحد شيعته قبل الوصول إليها وهو (شمر بن ذي الجوشن) ، ومن الغريب أن يكون اعتراف الشيعة بأن من قتل الحسين هو شيعي عندما يصفون وزير الطاقة الشيعي الشهرستاني بارتكابه جريمة بحق شيعة الجنوب ، في الوقت الذي تنتشر مليشياتهم تقتل أهل السنة في العراق وسوريا برايات الثأر لآل البيت . 
لزيادة في الدليل من كتب الشيعة دليلان لعدم الإطالة .
(أحد القادة المجرمين القساة في جيش الكوفة الذي حارب الحسين وكان من جملة قتلته. وهو من قبيلة بني كلاب ومن رؤساء هوازن. وكان رجلا شيعيا شجاعا شارك في معركة صفين إلى جانب أمير المؤمنين عليه السلام. ثم سكن الكوفة ودأب على رواية الحديث (عن الأئمه) 
المصدر/ سفينة البحار (سفينة البحار 1: 714) 



زحر بن قيس هذا شهد مع علي (ع) الجمل و صفين كما شهد صفين معه شبث بن ربعي و شمر بن ذي الجوشن الضبابي ثم حاربوا الحسين عليه السلام يوم كربلاء (من شيعة أمير المؤمنين علي ) فكانت لهم خاتمة سوء نعوذ بالله من سوء الخاتمة.
المصدر/ في رحاب ائمة اهل‏ البيت(ع) ج 1 ص 9 
 السيد محسن الامين الحسيني العاملي